Read Time:2 Minute, 16 Second
د.مفيدة محمد جبران -رئيس المشروع الوطني للتراث
مدير كرسي الالكسو للتراث الليبي
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_اوجه نداء عاجل للمواطنين للمسوؤلين للتجار للمختصين و المهتمين في التراث للمثقفين..
نداء استغاثة لحماية هذا الكنز من الحلي النسائية والمقتنيات الفضية التقليدية.
حماية هذا التراث مسؤولية يتشارك فيه الجميع ..
هذا التراث الفضي الفجرة احد ركائز العادات والتقاليد الاجتماعية لمجتمعنا يتعرض لحملة ممنهجة لطمس تميز الحلي والمقتنيات الفضية الليبية .هذه الحملة لا نعرف من اطلقها لكن هدفها طمس ليبيا وتراثها المميز ياسادة .
ايها المواطن انت تساهم في جريمة في حق البلاد والاجيال القادمة انت تشارك في جريمة طمس الهوية الوطنية فعمليات صهر واذابه هذه المشغولات لا تزيد ولن تحسن من مستواك المعيشي بل تدخلك في قائمة المجرمين في الاتجار وبيع التراث ..
ايها المواطن الغيور ايها المسوؤل الغيور اوقفوا هذه الجريمة النكراء .واحموا التراث الوطني من خطر الاندثار والطمس…
اثناء جولتي في الاسواق التقليدية ومن خلال صفحات التواصل الاجتماعيةرصدت موجة بيع غير مسبوقة من خلال
بيع لكل المقنتيات الفضية من حلي نسائية ومن مقنتيات تستخدم في الزينة المنزلية واستعمالات المطيخ .
موجه كبيرة وياريت البيع والشراء من اجل الاقتناء وانما للصهر وتحويلها الي سبائك وبذلك نفقدها نفقد الذائقة الجمالية المميزة والذي يتميز بها الحلي الليبي من النقوش والرسومات وماهية كل حلي على حد ..
هذه النقوش لم تدرس في المدارس الحديثة انما صنعة وقيل زمان صنعة في اليد ولا ملك الجد بهذه الحلي تستطيع ان تؤرخ لمرحلة تاريخية اقتصادية هذه الفضيات تحمل اختام اصحابها وبالتالي تؤرخ لهم هذه وثائق مسكوكة
تحدثت في جولتي لاحد التجار لماذا تساهموا في هذه الجريمة قال لي بالحرف الواحد كيلو الفضة وصل الي 20الف والناس تبي مصدر دخل نظرا لظروف المعيشة وغيرها ..
للاسف جاء وقت وباع النساء ارث اجدادهم ..
هذه المقتنيات هي ارث انساني عالج المشرع الليبي في نصوص قانون رقم 3 لحماية الاثار الحماية والاجراءات الرادعة. وكذلك الاتفاقيات والعهود الدولية والمصادقة عليها ليبيا عالجت الحماية والاستدامة للموروث التراث المادي غير المادي . وصادقت ليبيا مؤخرا على اتفاقية منظمة اليونسكو لعام 2003 بشأن صون التراث الثقافي غير المادي للمساهمة في حماية واستدامه تراثنا الوطني ..
في هذا السياق وبصفتي رئيس المشروع الوطني للتراث المادي وغير المادي ومدير كرسي الالكسو للتراث اناشد الجهات المختصة المسؤولة اصحاب القرار
رئيسوزراءالحكومة بالتدخل العاجل لوقف هذا الطمس بشراء كل المقنتيات الفضية من حلي ومقتنيات ووضعها في المتاحف ..
واناشد نقابة الصناعات والمعادن بالتعاون مع الحرس البلدي بتحذير اصحاب المحلات من شراء هذا المصوغات الفضية واناشد منظمات المجتمع المدني
بالحملات التوعوية لحماية الموروث الثقافي من الطمس .
كما اناشد مصلحة الاثار للمساهمة في اقتناء هذه المصوغات وعرضها في المتاحف بعد جردها وتسجيلها .
اناشد المثقفون في ليبيا فدورهم كبير في الحفاظ على الهويّة الليبيةونامل تفاعلهم مع الحدث للحد من جريمة طمس هويتنا. فقيمة هذه المقتنيات لاتقدر بثمن وتعزز عمق تاريخنا وتراثنا وتميزه والحبين التراث الانساني و الحفاظ عليه
مسوؤلية كل ليبي وطني يعتز بهويته وتجذره التاريخي في هذه الرقعة الجغرافية ليبيا .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
27/1/2026
