شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_تشهد بلدة “دي بان De Panne” الساحلية البلجيكية عودة ملحوظة لعمليات عبور المهاجرين غير الشرعيين باتجاه السواحل البريطانية، مما أثار استنفاراً أمنياً وقلقاً محلياً من تحول المنطقة إلى نقطة انطلاق رئيسية مجدداً.
أفادت تقارير ميدانية حديثة بأن المهاجرين الطامحين للوصول إلى المملكة المتحدة بدأوا في “إعادة اكتشاف” مسار بلدة دي بان (De Panne) الواقعة على الحدود البلجيكية الفرنسية، كبديل للمسارات التقليدية التي شهدت تشديداً أمنياً مكثفاً في الآونة الأخيرة.
تكتيكات جديدة وتحركات ليلية
وفقاً لما ورد عن السلطات المحلية ومصادر إعلامية، فإن شبكات التهريب بدأت باستغلال جغرافيا المنطقة وشواطئها الممتدة لتنفيذ عمليات إبحار ليلية باستخدام قوارب صغيرة. ويأتي هذا التحول بعد فترة من الهدوء النسبي، حيث كانت الأنظار تتجه نحو الموانئ الكبرى، إلا أن الرقابة الصارمة هناك دفعت المهاجرين للعودة إلى نقاط الانطلاق “الهشة” أمنياً.
تحديات أمنية وضغوط محلية
أعرب سكان المنطقة والمسؤولون المحليون عن مخاوفهم من تزايد وتيرة هذه العمليات. وأشارت التقارير إلى أن المهاجرين يستغلون الكثبان الرملية والمناطق المحيطة بـ “دي بان” للاختباء قبل الانطلاق، وهو ما يضع عبئاً إضافياً على قوات حرس الحدود والشرطة المحلية التي تحاول جاهدة السيطرة على طول الشريط الساحلي.
وفي ظل هذه التطورات، تكثف السلطات البلجيكية تعاونها مع الجانبين الفرنسي والبريطاني لمحاولة تفكيك شبكات التهريب التي تدير هذه الرحلات الخطرة، وسط تحذيرات من مخاطر الإبحار في هذه المنطقة خلال فصل الشتاء وتيارات القناة الإنجليزية المتقلبة.
vrtnws
