شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_ استضاف برنامج كريستوف ديبورسو صباح اليوم على إذاعة Bel RTL وزير النقل في والونيا، فرانسوا ديسكين، الذي كشف عن تفاصيل نظام ملصقات الطرق السريعة المزمع تطبيقه في الإقليم بحلول عام 2027، إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها.
وأكد الوزير أن مستخدمي الطرق في والونيا لن يتحملوا أي تكاليف إضافية مباشرة، مشددًا على أن الهدف هو تعزيز عدالة تمويل صيانة الطرق.
وأوضح فرانسوا ديسكين أن شبكة الطرق البلجيكية، وخصوصًا في والونيا، تعتبر قديمة نسبيًا وصيانتها مكلفة للغاية، مضيفًا أن المواطن البلجيكي يتحمل حاليًا معظم هذه التكاليف.
وقال الوزير: “الفكرة هي أن يساهم المستخدمون، بمن فيهم حاملو لوحات ترخيص أجنبية، في تمويل صيانة الطرق، كما يحدث في نحو خمس عشرة دولة أوروبية أخرى. إنها مسألة عدالة وإنصاف.”
ومن المتوقع أن يبلغ سعر التذكرة السنوية حوالي 100 يورو، بينما ستتوفر تصاريح يومية وبضعة يورو فقط لتسهيل استخدام الطرق للزوار القصيري المدى.
كما تطرق الوزير إلى التساؤل حول فرض رسوم على سكان بروكسل، خاصة في ظل غياب حكومة رسمية حالية في العاصمة.
وقال ديسكين: “قرار فرض الرسوم على سكان بروكسل يعود إلى سلطات بروكسل نفسها، ونحن نسعى إلى إبقاء الباب مفتوحًا أمام الحوار معهم. والونيا وفلاندرز لا يمكنهما فرض أي خيار على سكان بروكسل.”
وأكد أن مناقشات قيد التنفيذ لتجنب أي صدام محتمل مع العاصمة، مع التأكيد على أن القرار النهائي يظل من اختصاص حكومة بروكسل.
وفي سياق آخر، تناول الوزير المخاوف المتعلقة بالسياحة، بعد أن أبدى بعض الهولنديين استعدادهم لتقليل زياراتهم لوالونيا إذا تم فرض رسوم على ملصقات الطرق.
وأوضح ديسكين أن الجميع سيستفيد من خيارات متعددة لتراخيص مؤقتة، تشمل التصاريح اليومية والعشرة أيام والشهرية والشهرين، بأسعار أقل من التصاريح السنوية، لضمان عدم تأثر السياحة سلبًا.
وأضاف: “الجميع يستخدم الطرق، سواء البلجيكيون أو أصحاب اللوحات الأجنبية، ويجب أن يساهموا في تمويلها، لضمان استمرارية جودة الطرق وإعادة الاستثمار فيها.”
وكالات
