نشرة المدار: صديق أو لا تصدق
لغز التماثيل الضخمة: كيف نقل سكان جزيرة الفصح تماثيل المواي التي تزن 80 طناً؟
على جزيرة نائية في المحيط الهادئ، يقف أكثر من 900 تمثال حجري ضخم يصل وزن بعضها إلى 80 طناً وارتفاعها إلى 10 أمتار. العلماء يحاولون منذ عقود حل لغف كيفية نقل هذه التماثيل من المحاجر إلى مواقعها المنتشرة حول الجزيرة. النظرية الأحدث تشير إلى أن السكان استخدموا تقنية “المشي” حيث كانوا يمايلون التماثيل يميناً ويساراً لدفعها للأمام، لكن التجارب العملية فشلت في إثبات فعالية هذه الطريقة مع الأحجام الضخمة. اللغز ما زال يحير علماء الآثار حتى اليوم!
رقص الألوان في السماء: أسطورة الأضواء الشمالية التي تسمعها الحيوانات ولا يسمعها البشر!
تشهد المناطق القطبية واحدة من أجمل الظواهر الطبيعية: الشفق القطبي أو الأضواء الشمالية. ولكن الغريب في الأمر أن بعض الحيوانات مثل الكلاب والذئاب تبدو مضطربة أثناء هذه الظاهرة، بينما لا يسمع البشر أي صوت! أبحاث حديثة تشير إلى أن هذه الأضواء تصدر موجات صوتية منخفضة التردد لا تستطيع الأذن البشرية سماعها، لكن الحيوانات تلتقطها. أساطير الإسكيمو القديمة كانت تروي أن هذه الأضواء هي أرواح الأسلاف تلعب بكرة من عظام حيوان الرنة في السماء. الحقيقة العلمية لا تقل غرابة عن الأسطورة!
غرائب علمية
شجرة واحدة تنتج 40 نوعاً من الفاكهة: معجزة الهندسة الوراثية أم خدعة بصرية؟
في جامعة سيراكيوز الأمريكية، توجد شجرة تبدو عادية في الصيف، لكنها تتحول في الربيع إلى لوحة فنية ملونة حيث تزهر بألوان مختلفة على كل فرع! هذه الشجرة المهجنة تنتج 40 نوعاً مختلفاً من الفاكهة ذات النواة الحجرية مثل الخوخ والدراق والمشمش والكرز. العالم سام فان أكين استخدم تقنية التطعيم المتقدمة لإنشاء هذه المعجزة الزراعية. كل فرع من الشجرة مأخوذ من شجرة مختلفة ومطعّم بعناية فائقة. الشجرة تثمر تدريجياً من يوليو إلى أكتوبر، مع أنواع مختلفة تنضج في أوقات مختلفة!
أطلانطس: الحضارة المتقدمة التي اختفت في يوم وليلة.. خرافة أم حقيقة مدفونة تحت الماء؟
ذكرها أفلاطون قبل 2400 عام: حضارة متقدمة تقنيةً وأخلاقياً، تقع وراء أعمدة هرقل، دمرتها زلازل وفيضانات في يوم وليلة. منذ ذلك الحين، يبحث المستكشفون عن أطلانطس في كل مكان: من البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الأطلسي. بعض النظريات تقول إنها كانت في قبرص، وأخرى ترجح أنها جزيرة سانتوريني التي دمرها انفجار بركاني هائل عام 1600 ق.م. الغريب أن سونار المحيطات اكتشف هياكل حجرية غريبة قبالة سواحل كوبا على عمق 700 متر، تشبه أطلال مدينة غارقة. هل هي أطلانطس الحقيقية؟
اكتشافات أثرية
مخطوطة فوينيتش: الكتاب الأكثر غموضاً في العالم الذي لم يستطع أحد فك شفرته!
منذ اكتشافه في إيطاليا عام 1912، حير مخطوطة فوينيتش كل من حاول فك شفرته. الكتاب مكتوب بلغة غير معروفة، بأبجدية غير مألوفة، ويحتوي على رسومات لنباتات غير موجودة على الأرض، ومخططات فلكية غريبة، وصور لنساء عاريات يستحممن في أنابيب خضراء! حاول كسر شفرته أفضل علماء التشفير في الحربين العالميتين، وأجهزة الكمبيوتر العملاقة، والذكاء الاصطناعي الحديث، لكن دون جدوى. البعض يعتقد أنه خدعة معقدة، وآخرون يظنون أنه كتاب سحر من العصور الوسطى، والغالبية تقف عاجزة أمام لغزه المحير.
الصخور المتحركة: أحجار تزن 300 كجم تترك مسارات طويلة في الصحراء دون تدخل بشري!
في بحيرة جافة بولاية كاليفورنيا الأمريكية، تحدث ظاهرة محيرة: صخور تزن حتى 300 كجم تتحرك من تلقاء نفسها تاركةً وراءها مسارات طويلة في الطين الجاف. لعقود، ظل اللغز دون حل. البعض اعتقد أنها مغناطيسية، وآخرون ظنوا أنها تتحرك بفعل كائنات فضائية! الحل جاء عام 2014 عندما صورت كاميرات مثبتة الظاهرة: في الليالي الباردة، يتجمد الماء الموجود تحت الصخور، وعندما تذوب الطبقة الجليدية مع شروق الشمس، تتحرك الصخور مع الرياح على طبقة رقيقة من الماء والجليد، مخلّفةً تلك المسارات الغامضة. اللغز حُلّ، لكن السحر بقي!
