شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_كشفت وزارة العدل الأمريكية عن دفعة ضخمة من الوثائق المتعلقة بقضية “جيفري إبستين”، تضمنت أكثر من 3 ملايين صفحة وآلاف الصور والفيديوهات، وسط جدل واسع حول أسماء شخصيات عالمية بارزة.
واشنطن – أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الجمعة 30 يناير 2026، عن نشر كمية هائلة من الوثائق الجديدة المرتبطة بملف الملياردير الراحل جيفري إبستين. وصرح “تود بلانش”، المسؤول الثاني في الوزارة، خلال مؤتمر صحفي، بأن هذه الدفعة تشمل 3 ملايين صفحة، و180 ألف صورة، و2000 مقطع فيديو، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي التزاماً بمبدأ الشفافية القانونية.
دونالد ترامب والادعاءات المسربة
تضمنت الوثائق مئات الإشارات إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك ملخصات لبلاغات قدمها الجمهور لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI). ومع ذلك، شددت وزارة العدل على أن بعض هذه الادعاءات “كاذبة ومضللة”، وتم تقديمها قبل انتخابات 2020، مؤكدة أنها تفتقر إلى المصداقية ولم تؤدِ إلى اتهامات رسمية.
إيلون ماسك وجزيرة إبستين
كشفت رسائل البريد الإلكتروني المسربة عن تواصل بين إيلون ماسك وإبستين في عام 2012. وتظهر المراسلات استفسار ماسك عن زيارة “الجزيرة” متسائلاً عن موعد “أكثر الحفلات صخباً”. من جانبه، نفى ماسك سابقاً أي تورط في نشاطات إبستين، ولم تقدم الوثائق دليلاً قطعياً على قيامه بالزيارة بالفعل.
بيل غيتس وعلاقات غامضة
أشارت مسودات رسائل إلكترونية كتبها إبستين إلى وجود علاقات خارج إطار الزواج لـ بيل غيتس، حيث زعم إبستين في مراسلاته أنه ساعد غيتس في ترتيب لقاءات وتوفير مواد معينة. يذكر أن غيتس قد أعرب في وقت سابق عن ندمه على لقاء إبستين، واصفاً إياه بأنه كان “خطأً فادحاً”.
ضحايا إبستين: “الجناة ما زالوا محميين”
في مقابل هذا النشر، أصدرت مجموعة من 19 ناجية من اعتداءات إبستين بياناً انتقدت فيه بقاء هويات الجناة الحقيقيين “مخفية ومحمية”، بينما تظل هويات الضحايا عرضة للكشف في هذه الوثائق، مطالبين بمحاسبة كاملة لكل المتورطين مهما كانت مناصبهم.
وكالات
