شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ يبقى العنف الأسري ظاهرة تعاني منها جميع المجتمعات،ففي بلجيكا عرف خط “الاستماع إلى العنف العائلي” زيادة ملحوظة في المكالمات في عام 2017،وتهدف جمعية “ألدا غريولي”إلى مواصلة خدماتها وتوسيعها.ولا يزال العنف ضد المرأة حقيقة مؤلمة سواء في البيت أو أي مكان آخر، ومن المؤسف أن أولئك الذين عانوا من عنف الأزواج سواء بدنيا أو نفسيا هم جزء من هذه الحقيقة المرة وتسعى الجمعية لتقديم خدمات ومساعدة كل من يعاني من العنف الأسري أكثر من أي وقت مضى.في العام الماضي انفجرت الاتصالات على خط “الاستماع إلى العنف المنزلي” وهو 080030030.وفقا للأرقام المسجلة ارتفعت المكالمات من 2،693 المكالمة في عام 2016 إلى 4،862 في عام 2017، بزيادة قدرها 80.5 في المئة في غضون اثني عشر شهرا فقط!وما يدعو لقلق هو خلال هذه الدعوات تم تحديد 1،819 طفل من ضحايا العنف الأسري لان في حالة العنف الزوجي يدفع الاطفال ثمن ذلك.وبشكل عام كان 92٪ من الأشخاص الذين طلبوا المساعدة في 2017 من النساء مقارنة بـ 8٪ من الرجال.
وكالات
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
