شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_عبرت المفوضية الأوروبية عن قناعتها بأن محاورها على الضفة المقابلة من المانش، سواء فيما يتعلق بملف انسحاب بريطانيا من الاتحاد (بريكست)، أو ملفات أخرى يبقى رئيس (ة) الوزراء البريطاني.وتحاول المفوضية الأوروبية التشديد على موقفها المحايد من الجدل القائم في بريطانيا بشأن مصير رئيسة الوزراء تريزا ماي على خلفية تعثر ملف بريكست، “نحن لسنا طرفاً فيما يجري”، حسب كلام المتحدث باسمها ماغاريتس شيناس.وأشار شيناس إلى أن المفوضية تنظر إلى السيدة ماي باعتبارها رئيسة الوزراء البريطانية، مشدداً على أن بروكسل تتابع باهتمام ما يجري دون أي نية للتدخل أو التعليق.وأعاد المتحدث التأكيد على أن موقف الاتحاد لن يتغير وفقاً لما يحدث في لندن، حيث أن “هناك اتفاق انسحاب غير قابل لإعادة التفاوض، ولكن رؤساء الدول الـ27 أظهروا مرونة تجاه إمكانية تعديل الإعلان السياسي بشرط عدم الاضرار بروح الاتفاق”، على حد قوله.وترى المفوضية الأوروبية أنها قامت بما عليها وفقاً للتفويض الممنوح لها من قبل الدول الأعضاء الـ27، وأنها تفاوضت مع لندن للتوصل إلى اتفاق يضمن بريكست منظم.وكان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، قد عبر في تصريحات سابقة عن أمله بأن تتمكن بريطانيا من الانسحاب من الاتحاد قبل الموعد النهائي، أي 31 تشرين الأول/أكتوبر القادم.كما أعرب يونكر عن قناعته بأن إجراء استفتاء ثان على بريكست قد يؤدي لنتيجة استفتاء 2016 نفسها، مما أثار جدلاً في الأروقة الأوروبية.وكان الاتحاد الأوروبي قد أعطى لبريطانيا فرصة لغاية نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر للانسحاب من الاتحاد، حتى بدون اتفاق.
آكي
