الأثنين. أغسطس 10th, 2026
0 0
Read Time:3 Minute, 59 Second

/أ. رشيد رافع سعيد حول المعرض
تحقيق: أ. فاطمة بشير عبدالسلام

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_س1: بدايةً، حدثنا عن فكرة معرض التراث والكتاب وكيف جاءت ؟
ج: جاءت فكرة المعرض كضرورة ملحة لملء الفجوة المعرفية في منطقة الجنوب الشرقي الليبي، وتحديداً في مدينة الكفرة. أما الدورة الثانية، فهي نتاج طبيعي لنجاح الرؤية ، حيث سعينا إلى الانتقال من المبادرة الفردية إلى العمل المؤسسي المنظم الذي يحتضن التراث والكتاب معاً في إطار ثقافي شامل.

س2: ما الذي يميز مبادرة “جيب كتاب وخوذ كتاب” التي طرحها المعرض؟

ج: تتميز الدورة الثانية بمزيد من النضج والتنظيم، حيث توسع المحتوى ليشمل التراث المادي وغير المادي، بينما كانت مبادرة “جيب كتاب وخوذ كتاب” البذرة الأولى التي أثبتت أن المجتمع متعطش للقراءة والمعرفة. ومن هنا جاءت فكرة تطوير المبادرة إلى معرض متكامل يجمع بين التراث والكتاب لحفظ الهوية الوطنية وترسيخ ثقافة القراءة والاطلاع.

س3: لماذا اخترتم الجمع بين التراث والكتاب في معرض واحد؟ وما رسالة المعرض؟

ج: لأن التراث يمثل جذورنا وهويتنا، والكتاب يمثل أداة الوعي والمعرفة . و هذا الدمج يؤكد أن الهوية الليبية لا تكتمل إلا بالوعي بتاريخها والانفتاح على المعرفة، ورسالتنا هي: “نحن أمة تقرأ تاريخها وترسخ هويتها لتبني مستقبلها”.

س4: ما أبرز الأهداف الثقافية والوطنية التي تسعون إلى تحقيقها ؟

ج: نسعى إلى ترسيخ مكانة الكفرة كمنارة ثقافية في الجنوب الليبي، وتفعيل الحراك الفكري المحلي، وربط الشباب بموروثهم الوطني من خلال منصة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

س5: ما أبرز الفعاليات والأنشطة التي سيشهدها المعرض ؟

ج: يتضمن برنامجاً متنوعاً يشمل ندوات فكرية وتراثية، وركناً خاصاً بالمخطوطات والتحف التاريخية، إلى جانب معارض فنية تجسد التراث الليبي وتبرز جوانبه الحضارية والثقافية.

س6: هل ستكون هناك مشاركات لمؤسسات ثقافية أو دور نشر أومهتمين بالتراث من مختلف المدن الليبية؟

ج: نعم، فنحن في مكتبة الكفرة بوكس الثقافية وإدارة المعرض نؤمن بأن الثقافة جسر يربط بين المدن ، ولذلك يشارك في المعرض عدد من المؤسسات الثقافية والباحثين والمهتمين بالتراث بما يسهم في تعزيز التبادل المعرفي والثقافي على المستوى الوطني.

س7: ما الدور الذي يمكن أن يلعبه المعرض في تعزيز عادة القراءة ؟

ج: من خلال تقريب الكتاب إليهم وجعله جزءاً من تجربة ثقافية تفاعلية مرتبطة بالتراث،و كسر الحاجز التقليدي بين القارئ والكتاب، وتحويل القراءة إلى ممارسة ممتعة.

س8: كيف يسهم المعرض في المحافظة على الموروث الثقافي والتراثي ؟

ج: يسهم المعرض في توثيق التراث وحفظه عبر عرض المقتنيات التراثية وإقامة الحوارات مع حكماء المنطقة والمبدعين ، مما يساعد في حماية الذاكرة الجماعية وصونها من الاندثار.

س9: ما أبرز التحديات التي واجهتكم أثناء الإعداد للمعرض؟

ج: كان التحدي الأكبر ذا طابع لوجستي وتنظيمي، لكننا استطعنا تجاوزه بفضل تكاتف فريق العمل وإيمان الجميع برسالة المعرض الثقافية ، إلى جانب الدعم والتعاون من شركائنا في وزارة الثقافة والفنون والهيئة الليبية للتراث والحياة البرية – مكتب الكفرة، وغيرهم من الجهات الداعمة التي ساهمت في إنجاح هذا المشروع الثقافي.

س10: كيف كان مستوى الإقبال على المعرض في الدورة السابقة ؟

ج: كان الإقبال والتفاعل في الدورة السابقة فوق مستوى التوقعات، وهو ما منحنا دافعاً كبيراً لتوسيع المعرض وإطلاق هذه النسخة المطورة التي نأمل أن تحقق نجاحاً أكبر.

س11: هل هناك برامج خاصة لدعم الكُتّاب والمبدعين المحليين وإبراز إنتاجهم الفكري؟

ج: نعم، خصصنا منصات لتوقيع الكتب، وجلسات حوارية ونقاشية للإنتاج الفكري المحلي، بهدف منح الكتّاب والمبدعين مساحة للتعريف بإنتاجهم الفكري ودعم حركة الإبداع والنشر الليبي.

س12: ما أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات الثقافية ؟

ج: إن إشعال شمعة ثقافية في الكفرة يعادل إشعال مشاعل المعرفة ،لمحاربة الضعف الثقافي ونشر الوعي والمعرفة .

س13: هل يتضمن المعرض ندوات فكرية أو أمسيات أدبية أو ورش عمل متخصصة؟

ج: نعم، يتضمن المعرض برنامجاً ثقافياً حافلاً يضم ندوات فكرية وأدبية متخصصة، وأمسيات ثقافية، وورش عمل تطبيقية تهدف إلى تنمية المهارات وتعزيز الإبداع لدى المشاركين.

س14: ما المعايير التي تم اعتمادها لاختيار المشاركين والجهات العارضة؟

ج: اعتمدت اللجنة العليا عدة معايير، من أبرزها جودة المحتوى، والقيمة المعرفية والثقافية المضافة، والالتزام بالهوية الثقافية الليبية، إضافة إلى أهمية الكتب والمقتنيات المعروضة في خدمة أهداف المعرض.

س15: كيف يمكن للمهتمين بالتراث والكتاب المشاركة في المعرض أو دعمه؟

ج: نؤكد أن أبواب المشاركة مفتوحة أمام جميع المهتمين بالتراث والكتاب، من خلال التواصل المباشر مع اللجنة العليا للمعرض أو عبر المنصات الرسمية التابعة له.

س16: شهدت الدورة الثانية لمعرض التراث والكتاب بالكفرة مشاركة فاعلة لعدد من المؤسسات الثقافية والمعرفية، من بينها مكتبة المرحوم سالم سعد أبحير، ومكتبة الدكتور محمد سعيد، ومنتدى الخيمة النقدية للأدب والنقد والإبداع. كيف تقيّمون هذه المشاركات؟ وما الأثر الذي تركته في إثراء البرنامج الثقافي للمعرض ؟

ج: وجود صروح ثقافية ومعرفية بحجم مكتبة المرحوم سالم سعد أبحير، ومكتبة الدكتور محمد سعيد، ومنتدى الخيمة النقدية للأدب والنقد والإبداع، إلى جانب دور نشر ليبية مرموقة مثل دار جابر، يُعد مصدر فخر واعتزاز للمعرض في نسخته الثانية. لقد كان لهذه المؤسسات أثر جوهري في إثراء البرنامج الثقافي ورفع مستوى النقاشات الفكرية وتنوع الأنشطة والعروض المقدمة للزوار، كما أسهمت في تعزيز الحراك الثقافي وفتح آفاق جديدة للتواصل والتبادل الفكري بين المشاركين. ونحن نتطلع بكل تأكيد إلى بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع هذه المؤسسات وغيرها، بما يخدم الثقافة الليبية ويعزز حضورها في الدورات المقبلة.

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code