Read Time:35 Second
** مروة آدم حسن ((ليبيا ))
بلا حاجة
لاعتذارٍ أو تبرير
توقفت المُخيّلة عنِ العمل
لم يبق سوى مشهدٍ واحد
عنوانه
هذا ظهرُ الأشياء التي رحلت..
لا أعلمُ كيف سأبدو هُناك
مازلتُ أُمسِكُ بقلبي
خوفا من أن يسقط في الوحل
وأنا أكنسه ممّا كان هُنا..
نضجتُ منذ زمنٍ بعيد
لهذا أُوزِّعُ عقلي على النّاس
كي لا يُصيبهُ العفن..
كُلُّ هذا الرماد
كان أنا
النارُ التي خلقتُ لاشتِعالها
ألف سبب
لكنّها لم تجد
سببا واحِدا
يُبرِّرُ انطفاءها
سوى أنها
أضاءت أيّامَ الآخرين
وأنضجتني
زيادةً عن اللزوم..
ها أنا أتحسّسُ العُمرَ
بقلبٍ رطِب
وأنا أنتشِلُني
من فم الأيّام القاسية
وأسألُ الله
أن يطيب لي الوقت
قبل أن يتعفّن
ما تبقى من مُخيّلتي..
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
