Read Time:30 Second
صفوح صادق ٫فلسطين
عندَ الغروبِ –
يا غيرتي مِن لمسةِ هوىً
عندَ الغروبِ
للجفن الغافي على الدروبِ
ومن صهيلِ الخيلِ حينَ جنَّ الليلُ
يصارحني في همهماته
وأذكرهُ في صوتكَ الطروبِ
ما غيرتي إلا شفاءً
لروحٍ فيها إرتوى الفؤادُ
وأغرقها الحبُّ في بحرِ الهوى
حينَ تاهت في الدروبِ
أيُ حُبٍّ ذاكَ الذي
لا يهيمُ بهِ العاشقونَ
وتظلُّ وجوههم تنظرُ نحو لغروبِ
ما غيرتي إلا لفقدٍ
كنتُ أمسكهُ
ظِلُّ الحبيبِ وسرُّ خفقانِ القلوبِ
وأُمنياتٌ في الفضاءِ الرّحبِ
وأحلامٌ أغلقَ أبوابها نارُ الحروبِ
ما غيرتي إلا مِن هوى حبيبٍ
فيهِ حبلُ الوتينِ قريبُ
أُسامرُ ليلي تارةً
وتارةً أُداعبُ وجهَ حبيبي
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
