شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن “تقدماً ملحوظاً” تحقّق في مفاوضات الولايات المتحدة وإيران، في حين أن الصفقة المقترحة تستهدف إعادة فتح مضيق هرمز، وسط خلافات لا تزال قائمة حول نقاط محورية. وعلى الجانب الدبلوماسي الموازي، توجّه رئيس الأركان الباكستاني الفريق عاصم منير إلى الصين مع رئيس الوزراء شريف في مسعى لإنهاء الحرب، إذ يُمثّل الثنائي الباكستاني-القطري الوساطة الأكثر فاعلية حتى الآن. وفي مشهد كاشف عن الضغط الإيراني الداخلي الناجم عن الحرب، أُفيد بأن المنتخب الإيراني لكرة القدم الذي كان مقرراً له التوجه إلى أريزونا لمواصلة التحضيرات لكأس العالم 2026 سيُغيّر وجهته إلى المكسيك، تجنّباً للأراضي الأمريكية في ظل حالة الحرب. وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن التوصّل لصفقة قد لا يتحقق بسبب خلافات في بعض النقاط الجوهرية، في مقدمتها ملف التخصيب ونقل اليورانيوم.
تغيير وجهة المنتخب الإيراني من أريزونا للمكسيك ليس مجرد قرار رياضي — هو تجسيد لحالة الحرب. الرياضيون الإيرانيون لا يستطيعون دخول الأراضي الأمريكية ما دامت الحرب قائمة. كأس العالم 2026 يُقام في أمريكا وكندا والمكسيك — وهذا يطرح سؤالاً حقيقياً: هل ستُشارك إيران إذا لم تُبرَم صفقة قبل يونيو؟
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — أعدمت إيران رجلين بتهم مرتبطة باحتجاجات يناير 2026 والحرب، فيما أصدرت محكمة طهرانية 4 أحكام إعدام إضافية في قضايا احتجاجات 2022، وسط إدانة أممية واسعة لهذه الأحكام. ويكشف هذا التصعيد في أحكام الإعدام عن نهج إيراني ثابت في قمع المعارضة الداخلية في أوقات الضغط الخارجي: كلما اشتدّت الحرب والحصار، كلما تصاعد القمع ضد المحتجّين. وقد وثّقت منظمة NCRI أن عدد الإعدامات في إيران منذ بدء الحرب في فبراير تجاوز 60 حالة — بما فيها 11 امرأة — مما يجعل 2026 الأعلى في معدلات الإعدام منذ عقود. وطالب مسؤولون أوروبيون متعددون بإدراج ملف حقوق الإنسان الإيراني في أي إطار للتسوية الدبلوماسية القادمة، مؤكدين أن “الصفقة الحقيقية لا يمكن أن تتجاهل الدم الإيراني”.
الأنظمة الاستبدادية في أوقات الضغط الخارجي تتصاعد في قمعها الداخلي لا تخفف منه. النظام الإيراني يرى في الإعدامات أداة ردع داخلية لمنع استغلال الضعف الخارجي. والمفارقة: بينما يُفاوض روبيو على هرمز، يُعدَم المحتجّون في طهران.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — دافع الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش عن زيارته المثيرة للجدل لبكين، في موقف كشف عن التوتر المتصاعد بين بلغراد وبروكسل حول العلاقات الصربية-الصينية. وتأتي هذه الزيارة في سياق حساس: صربيا مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتعقد محادثات انضمام رسمية، لكنها تحافظ في الوقت ذاته على علاقات وثيقة مع بكين وموسكو. وترى المفوضية الأوروبية أن هذا التوازن يُعيق فعلياً مسار انضمام بلغراد. وفي السياق الأوروبي الأشمل، تطرح زيارة فوتشيتش سؤالاً محورياً حول ما إذا كان مسار توسّع الاتحاد الأوروبي يمكن أن يستوعب دولاً تمتلك شراكات استراتيجية مع القوى المنافسة لأوروبا. ويأتي هذا بالتزامن مع مفاوضات ترامب-شي التي تُحوّل الصين إلى لاعب مركزي في الجيوسياسة الغربية.
صربيا ليست حالة استثنائية — المجر والصرب وغيرهم يُمثّلون نمطاً في البلقان: “انضم للاتحاد بالكلام واحتفظ بالصين والروس بالأفعال”. هذا يُضعف قدرة الاتحاد على اشتراط قيم موحّدة في سياسات التوسّع. الحل يتطلب حوافز عضوية أقوى لا مجرد انتقادات.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — في خبر علمي يُشرّف أنتويرب وبلجيكا، عُيّن الأستاذ ستيفن لووته من Vrije Universiteit Brussel في منصب عالمي رفيع ضمن تجربة CMS في منشأة CERN، إحدى أكبر تجارب الفيزياء في العالم التي تدرس جسيم هيغز وأسرار المادة المظلمة وملايين التصادمات في الثانية. وتُجسّد هذه الخطوة الانخراط البلجيكي في صميم البحث العلمي الدولي. وعلى صعيد مغاير، كشفت إحصاءات تقرير صدر خلال أعمال مهرجان كان 2026 أن النساء فوق الستين سنة أقل حضوراً في الأفلام من شخصية اسمها كريس أو من حيوان ناطق — في إحصاء كاشف للتمييز العمري والجنسي في صناعة السينما الأوروبية والعالمية.
VUB (الجامعة الحرة في بروكسل — الفرع الفلمنكي) تضم كلية طب أسنان جديدة وأستاذاً في CERN في نفس الأسبوع. هذا التنوع الأكاديمي هو قوة بلجيكا الحقيقية — وللجاليات العربية المقيمة في بروكسل وأنتويرب: أبناؤكم يدرسون في جامعات عالمية المستوى تحت الباب.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — أعلن رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر أن أوروبا يجب أن تُطبّع علاقاتها مع روسيا لإنهاء حرب أوكرانيا واستعادة الوصول إلى الطاقة الرخيصة، في موقف يُمثّل أحد أجرأ المواقف الأوروبية المُعلنة رسمياً ضمن هذا النقاش. وتأتي تصريحات دي ويفر في سياق متصاعد: تضخم بلجيكا جزئياً مرتبط بأسعار الطاقة المرتفعة، وإضرابات العمال تستمر، وضغوط الموازنة تتعمق. وتُجسّد هذه التصريحات توجهاً يزداد انتشاراً في يمين الوسط الأوروبي — الواقعية الاقتصادية على حساب التضامن مع أوكرانيا. وقد انتقد هذا الموقف قادة بولنديون وبالطيون وأوكرانيون بحدة، واصفين إياه بـ”الاستسلام أمام الابتزاز الروسي”.
أسعار الغاز والكهرباء في بلجيكا ترتفع بسبب عاملين متزامنين: أزمة أوكرانيا منذ 2022 وحرب هرمز منذ 2026. موقف دي ويفر يعكس ضغطاً حقيقياً على الأسر البلجيكية. إذا كنت على عقد طاقة متغيّر الآن، استشر VREG (فلاندرس) أو CWaPE (والونيا) حول التحوّل لعقد ثابت.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — تُشرع مدينة بروكسل اليوم الاثنين 25 مايو في تجديد الرصيف في شارع Rue de Nancy بهدف تحسين الراحة والسلامة للجميع. وبالتزامن، دخل تغيير اتجاه حركة السير في Rue du Grand Cerf حيّز التنفيذ منذ 4 مايو ويمتد لمدة عام تجريبي. وفي الإطار المناخي، تدعم مدينة بروكسل مبادرات التحوّل المناخي على أراضيها مع فتح باب تقديم المشاريع من 1 مايو حتى 31 أغسطس 2026. وتصبّ هذه الأعمال في استراتيجية بروكسل للتنقل المستدام التي تُقلّص مساحات السيارات لصالح المشاة والدراجات والنقل العام في قلب العاصمة.
إذا كنت تتنقل في محيط Rue de Nancy في بروكسل، تجنّبها اليوم وخلال الأيام القادمة بسبب أشغال التجديد. بدائل التنقل: ترام 81 أو 82 أو حافلات De Lijn / STIB. للمشاريع المناخية: brussels.be/climate-projects للتفاصيل.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — توجّه قائد الجيش الباكستاني الفريق عاصم منير إلى الصين مرافقاً لرئيس الوزراء شهباز شريف في رحلة عمل مُكثّفة تستهدف التنسيق مع بكين حول مسار المفاوضات الأمريكية-الإيرانية التي ترعاها إسلام آباد. وقد التقى منير مسؤولين إيرانيين كباراً قبل أيام في طهران، ويُعتبر الوسيط الأقرب للطرفين في الوقت الراهن. تدور المفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب، في حين تُقدّم الصين نفسها ضامناً إضافياً لأي اتفاق قادم. ويرى المحللون أن الثلاثي باكستان-قطر-الصين يُشكّل الإطار الدبلوماسي الوحيد القادر على تقديم ضمانات مقبولة لدى إيران، إذ تمتلك كل دولة من الثلاث نفوذاً خاصاً في طهران.
باكستان تمتلك ميزة فريدة: علاقات تاريخية عميقة مع إيران (حدود مشتركة + شيعة باكستانيون)، وعلاقات استراتيجية مع الصين والخليج. هذا يجعلها الوسيط الأقل تهديداً لإيران من بين الخيارات الدبلوماسية المتاحة. ولهذا أنجح باكستان الهدنة الأولى في أبريل.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — جرى تشييع مسعفين لقوا حتفهم في غارتين جويتين إسرائيليتين استهدفتهم في جنوب لبنان يوم الجمعة، في جريمة وصفتها الصليب الأحمر الدولي بأنها “انتهاك صريح للقانون الإنساني الدولي”. وتأتي هذه الحوادث لتُضاف إلى سجلٍّ طويل من استهداف طواقم الإسعاف والرعاية الطبية في مناطق النزاع. وفي موازاة ذلك، يواصل أسطول “Global Sumud Flotilla” تقدّمه نحو غزة حاملاً ناشطين من 22 دولة، في حين تستمر الانتهاكات الإسرائيلية للهدنة المُعلنة وتبقى كميات المساعدات الإنسانية دون الحد المتعهّد به بفارق كبير. وتواصل غزة المطالبة بتنفيذ الالتزامات الواردة في اتفاق أكتوبر 2025 والتي لم تُنفَّذ بالكامل حتى اليوم.
اتفاقيات جنيف تُحرّم استهداف طواقم الإسعاف صراحةً. قتل المسعفين في لبنان وغزة يتكرر دون محاسبة. محكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرات اعتقال — لكنها لا تُنفَّذ. الفجوة بين القانون الدولي والواقع تُقوّض ثقة العالم في المنظومة الدولية برمّتها.
