الجمعة. يونيو 5th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 2 Second

إبراهيم عطا _ كاتب فلسطيني

شبكة المدار الأعلامية الأوروبية …_ هل تعرف انه لا يمر يوم واحد دون ان يقتل اليهود الصهاينة طفل فلسطيني او لبناني، وبعض الايام يغتالون عائلات باكملها، ولا تصل أخبارهم الى العالم؟، وهل تعرف ان آخر هذه الجرائم كان استشهاد الطفل وديع المدهون قبل يومين عندما عثر على معلبات طعام مفخخة؟، وتعد من أبشع الطرق الاجرامية لقتل الاطفال الباحثين عن لقمة طعام تسد جوعهم…وقد استخدموا هذه الاساليب في سبعينيات القرن الماضي، من خلال القاء انواع من الحلوى المسمومة والدمى المفخخة وقنابل عنقودية على شكل رأس قطة فوق مخيماتنا في جنوب لبنان، وذلك بهدف قتل اكبر عدد ممكن من الاطفال…؟

وهل تعرف ان اخبار تلك الجرائم التي تقع بشكل يومي على مرأى ومسمع من العالم تمر مرور الكرام أمام كافة المؤسسات الدولية والانسانية، بالاضافة الى دولنا “الموقرة” وكذلك الدول الاوروبية “المتحضرة”، ولا تحرك ساكنا تجاهها، وربما لا تصلك انت ايضا ولا تسمع عن ضحايا الاجرام الصهيوني اليومي …

لذلك خطرت ببالي فكرة وقلت بيني وبين نفسي ماذا لو قمنا بعملية خطف لمجموعة من اليهود، مدنيين او عسكريين (علما انه لا يوجد في الكيان أي مدني لان غير العسكري هو من الاحتياط)، واعلنا على الملأ اننا سنقوم بقتل واحد منهم، او قطع عضو من اعضائه، مع كل عملية قتل لطفل عربي يقوم بها جيش الاحتلال؟… برأيك ماذا ستكون ردة فعل ما يسمى بالمجتمع الدولي ودول العالم المتحضر الذي قد يستيقظ ضميره فجأة ويقيم الدنيا ولا يقعدها ادانة واستنكارا واجراءات…

وتذكرت حينها كم صرعتنا دول العالم الاول والثاني والثالث، بما في ذلك دولنا العربية والاسلامية بعد السابع من اكتوبر…أولا من خلال الادانة ثم المشاركة في حملة الفبركة الاعلامية التي تحدثت عن قطع رؤوس اطفال واغتصاب نساء، ومن ثم تحركات متسارعة للمطالبة باطلاق سراح الرهائن اليهود دون ان قيد او شرط، ودون الاتيان على ذكر الالاف من المعتقلين الفلسطينيين…
وحتى الدكتاتور الفلسطيني انضم إلى هذا “المجتمع الدولي” الذي يكيل بمكيالين مطالبا “اولاد الكلب” المقاومين باطلاق سراح الرهائن اليهود وعدم إعطاء ذريعة للاحتلال…هذا الاحتلال الذي استعاد الرهائن والجثامين حتى آخر شعرة استمر باستهداف المدنيين في غزة ولكننا لم نسمع أي “كلب إبن كلب” يدين هذه الجرائم وجرائم المستوطنين في الضفة الغربية…

قد تكون هذه طريقة جيدة للفت انتباه هذا العالم الذي لم ير او يسمع عن “وديع” ولكنه يرى ويسمع عن “ديفيد”، ولكن عشمنا وأملنا الكبير في شباب المقاومة اللبنانية الفلسطينية الذين أخذوا على عاتقهم تلقين الاحتلال درسا في الرجولة من خلال ملاحقة واصطياد قوات وقادة الاحتلال فردا فردا حتى وهم مختبئين ودباباتهم وعرباتهم المصفحة…(للعلم توراتهم تحض على قتل الاطفال والرضع)..

شبكة المدار الأعلامية الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code