شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — في التصعيد العسكري الأعنف منذ الهدنة، أعلنت قيادة المنطقة المركزية الأمريكية (CENTCOM) إتمام “ضربات دفاع عن النفس” استهدفت مواقع الدفاع الجوي الإيراني ومحطات السيطرة الأرضية ومواقع الرادار قرب مضيق هرمز. وقالت CENTCOM إن قواتها ضربت مواقع الدفاع الجوي الإيراني ومحطات السيطرة الأرضية والرادارات باستخدام ذخائر دقيقة من طائرات سلاح الجو والبحرية الأمريكية. وجاءت الضربات رداً على إسقاط إيران لطوّافة Apache أمريكية قرب سواحل عُمان ليل الاثنين. وأسفرت الضربات الإيرانية الانتقامية عن إطلاق صواريخ ودرون متعددة، غير أن معظمها اعتُرض وفق تقييمات أولية. وأفاد الجيش الكويتي بأن منظومات دفاعه الجوي تشتبك مع أهداف جوية معادية، فيما أطلقت البحرين صفارات الإنذار وطالبت سكانها بالتوجه لأقرب مكان آمن. واستهدفت إيران أيضاً قاعدة المواقر الجوية الأردنية بصواريخ، وأعلن الأردن اعتراض خمسة صواريخ.
المشهد تغيّر جذرياً: الضربات لم تعد بين واشنطن وطهران فقط — بل امتدت لتطال ثلاث دول خليجية “محايدة” نظرياً. هذا يعني: (1) إيران قرّرت توسيع الجبهة ردّاً على استخدام أراضيها ضدها. (2) الكويت والبحرين والأردن في مواجهة مباشرة رغم ابتعادها عن التحالف. (3) الهدنة المبرمة في أبريل باتت في أخطر اختبار: تصعيد من هذا المستوى يهدد بانهيارها كلياً.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — في ليلة 8-9 يونيو، شنّ الجيش الإسرائيلي ضربات واسعة على إيران استهدفت طهران وأصفهان وتبريز ومواقع غربية إضافية، فضلاً عن مجمع بتروكيماوي قرب ماهشهر في جنوب غرب إيران، وهو ما وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه منشأة تُنتج مواد حيوية لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني. وجاءت هذه الضربات في تحدٍّ صريح لمطالب ترامب العلنية بعدم الردّ، وهي المرة الثانية خلال أسبوع واحد يتجاهل فيها نتنياهو طلباً مباشراً من واشنطن — الأولى كانت ضربة بيروت في 7 يونيو. وتمثّل هذه الضربات التتبّع الإسرائيلي المستقل العملياتي الثاني في أسبوع، مما يُسلّط الضوء على ازدواجية المسار الأمريكي-الإسرائيلي. وقد أعلنت إيران بعد ذلك “تعليقاً مشروطاً” لهجماتها على إسرائيل، لكن ليس على القوات الأمريكية.
لأول مرة منذ بدء الحرب، يرسم ترامب خطاً أحمر لإسرائيل — ونتنياهو يتجاوزه مرتين في أسبوع. هذا يعني: أمريكا وإسرائيل تخوضان حربين متوازيتين ضد إيران — لكن بأهداف مختلفة. ترامب يريد صفقة نووية، نتنياهو يريد إسقاط النظام. هذا التناقض هو الأكثر خطورة على استدامة التحالف.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — تدور المحادثات بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية حول ملفات رئيسية: حرية الملاحة في هرمز، والبرنامج النووي والصاروخي الإيراني، وإعادة الإعمار ورفع العقوبات، والتوصل لاتفاق سلام طويل الأمد. وتحمل المفاوضات تعقيداً بنيوياً عميقاً: من أولى القضايا التي ستُناقَش خلال الهدنة مصير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، إذ تمتلك إيران 440.9 كيلوغراماً مخصّباً بنسبة 60%، وهي خطوة تقنية واحدة فقط من مستوى الأسلحة البالغ 90%. وتواجه كل أطراف الأزمة معادلات داخلية معقدة: ترامب يواجه تمرداً في الكونغرس وضغوط كأس العالم، ونتنياهو يُعدّ لانتخابات الخريف، وخامنئي الجديد (مجتبى) يواجه اقتصاداً منهكاً وتذمّراً داخلياً. والمعادلة التي رسمها تحليل Chatham House تبقى الأدق: الأطراف الثلاثة تحتاج الصفقة — لكن كلٌّ منها يخشى المطالبة بها أولاً.
أوروبا تستهلك 15% من نفط الشرق الأوسط، وترتبط بتجارة ترانزيت عبر هرمز. ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الأزمة أضاف ضغطاً تضخمياً مباشراً على بلجيكا وسائر دول EU. وعلى الرغم من دعوات عدة لإشراك أوروبا في الوساطة، تبقى باريس وبرلين على الهامش بينما تُدير واشنطن وباكستان المفاوضات. الوضع الأوروبي: خسائر اقتصادية دون أي نفوذ تفاوضي.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — رفعت المفوضية الأوروبية بلهجة حادة غير معتادة مطالبتها بوقف التصعيد الفوري، مُحذّرةً من أن امتداد المواجهة نحو دول خليجية محايدة كالكويت والبحرين والأردن يُهدد بانفجار إقليمي يطال بالضرورة أسواق الطاقة والتجارة الأوروبية. وأفاد المحللون في مراكز أبحاث بروكسل بأن تقرير Chatham House الصادر في 8 أبريل حول معنى الهدنة لترامب وطهران وإسرائيل وحلفاء أمريكا يُعدّ الأكثر تداولاً في الأروقة الأوروبية، إذ يُشير إلى أن الحرب تُجهد قدرات الناتو وتُعيد رسم التحالفات الجيوسياسية. وتتمحور المخاوف الأوروبية حول ثلاثة محاور: أسعار الطاقة، والملاحة التجارية عبر هرمز، والانكشاف الاقتصادي أمام موجة تضخمية جديدة.
كل تصعيد عسكري قرب هرمز يُترجَم خلال 48-72 ساعة في أسعار النفط العالمية ثم في فاتورة الطاقة البلجيكية. تعليمات VREG (فلاندرز) وCWaPE (والونيا): إذا كنت على عقد متغير، تحقق الآن من خيار التحويل للعقد الثابت. الفرصة قائمة قبل أن تعكس الأسعار التصعيد الليلة.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — في حادثة وصفها المسؤولون بـ”المروّعة”، اصطدم قطار ركاب بحافلة مدرسية صغيرة عند مزلقة بوغنهاوت في فلاندرز، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم طفلان. وتشمل الوفيات تلميذَين عُمراهما 12 و15 عاماً، إضافةً إلى مرافقة (27 عاماً) وسائق الحافلة (49 عاماً). وأثارت الحادثة صدمة وطنية عارمة إذ أكّد مشغّل شبكة السكك الحديدية Infrabel أن الحواجز كانت مُنخفضة والإشارة الضوئية حمراء لحظة الاصطدام، مشيراً إلى أنه لا يعرف كيف حدثت الحادثة. وأعرب الملك فيليب ورئيس الوزراء دي فيفر عن حزنهما البالغ، فيما أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين أن “أوروبا تبكي مع بلجيكا”. وفُتح تحقيق جنائي للتحقق من ملابسات تجاوز الحافلة للحواجز المغلقة.
هذه الحادثة تُعيد التذكير: عند كل مزلقة (spoorwegovergang / passage à niveau) في بلجيكا — توقّف تاماً إذا كانت الحواجز تنزل أو الإشارة حمراء. حتى في حالات عطل مؤقت في الحافلة أو السيارة — اترك المركبة فوراً واتجه إلى الجانبين بعيداً عن القضبان. لا تنتظر القطار.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — تمرّ بلجيكا بمرحلة استثنائية في 2026: على الصعيد الداخلي، تواصل حكومة رئيس الوزراء بارت دي فيفر تنفيذ حزمة إصلاحات تقشفية واجهت موجة احتجاجات عارمة في مارس الماضي شارك فيها عشرات الآلاف. وعلى الصعيد الخارجي، تُلقي حرب إيران بظلالها ثقيلاً على الاقتصاد البلجيكي: ارتفاع فواتير الطاقة جراء أزمة هرمز، وتراجع الصادرات للشرق الأوسط، وقلق المستثمرين. والتصعيد الليلة يزيد الأمر تعقيداً: إذا ارتفعت أسعار النفط بعد ضربات CENTCOM وردّ إيران، سيشعر المواطن البلجيكي بالأثر خلال أسبوعين في محطات الوقود وفواتير الغاز.
في ظل الضغط المزدوج: (1) راجع عقد طاقتك على VREG (فلاندرز) أو CWaPE (والونيا) — العقود الثابتة توفر الحماية من التقلبات. (2) فاتورة الغاز: قارن أسعار الموردين على energieprijzen.be. (3) إذا كنت تعاني صعوبة مالية: CPAS/OCMW يقدم tarif social للطاقة — تواصل مع بلديتك.
