Read Time:42 Second
الشاعرة زينب لحمر -تونس
تطاوين
كيف السبيل لوصلك يا هذا ؟
و قد تبعثرت في حضورك كل الأماني و تشتت الأفكار
أقولها في داخلي ستين مرة في الثانية
لكن عقلي يمنعني من الكلام
أمد يدي لألمس كف الحنين
فينتشي قلبي فرحا و آمالا
كيف السبيل و كيف أغدو عاشقة
في ملامح وجه لا يعرف الكلام
إحترت و إهتزت عروش قلبي
عند رؤية جسدا بلا عنوان
أ يعقل أن أرسم حبك في الوتين
و أنت الذي لا يهمس إلا سلاما سلام
دع عنك الخجل يا هذا و أطلق لسانك
ينظم الأشعار و لو أحزانا
كل الذي ينطقه لسانك دررا و يا ليت للكلام بداية
من أين أبدأ و أنت الذي ..
أسرتني ظلما و عشقا
حرر لسانك يا هذا
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
