Read Time:39 Second
هناء المريض
صارَ غيابُكَ فرداً من العائلة
لا يُودِّعُـنِـي … لكنه عند عودتي يُسابِقني إلى الباب
يُعِدُّ معي قهوتي …
ويشربُ معيَ وجهكَ
يُفسحُ لي حيزاً من الأريكة
يَقتسِمُ معي قطعة حلوى وتفاحةً خضراء
يُلوِّنُ معي شَعري
يَمُدُّني بقلم شفاهي الاحمر
يُنظِّـفُ معي السلالم
يُلمِّعُ معي النوافذ
يَبحثُ معي عن قصاصةٍ طبَعتُ على خدها ذات لحظةِ شوقٍ غبيَّة … مَطلع قصيدة
وحدهُ غيابكَ يَفهَـمُني
نختبىءُ معاً في فكرة
ونهربُ سوياً إلى كتاب
نطفىءُ الأضواء … ويشاطرني وسادتي
نَغْـفُوا …
ووحده يعرفُ أنِّي
في حياةٍ أخرى ..
أكثرَ بشاعة من هذه
كنتُ سأحبكَ أيضاً .
#رجلُ المطر .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
