شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_قدّم وزير البيئة والمناخ والتنوع البيولوجي، سيرج ويلميس، اليوم الاستراتيجية الوطنية للتمويل المناخي الدولي للفترة 2026-2030. وتحدد هذه الوثيقة الاستراتيجية توجهات وأولويات التزام لوكسمبورغ بالعمل المناخي وحماية التنوع البيولوجي على المستوى الدولي خلال السنوات الخمس المقبلة.
بميزانية قدرها 320 مليون يورو، تؤكد هذه الاستراتيجية طموح لوكسمبورغ في أن تظل شريكًا موثوقًا ومبتكرًا وملتزمًا في تنفيذ اتفاقية باريس، وإطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي، وهيكل تمويل المناخ الدولي لما بعد عام 2025.
نهج متكامل يخدم الناس والمناخ والطبيعة
تستند استراتيجية CFI 2026-2030 إلى نهج نظامي، يُعرف باسم “الترابط المناخي”، ويهدف إلى تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، وحماية النظم البيئية، وتحسين رفاهية السكان في آن واحد، لا سيما في المناطق الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ.
وهو مبني على ثلاثة محاور موضوعية رئيسية:
- المناخ والمجتمعات: تعزيز القدرة على الصمود والتكيف لدى الفئات الأكثر ضعفاً في مواجهة آثار تغير المناخ.
- المناخ والنظم البيئية: دعم مرونة النظم البيئية البرية والبحرية من خلال الحفاظ على الغابات والأراضي والمياه والتنوع البيولوجي واستعادتها وإدارتها المستدامة، بما يتوافق مع الإطار العالمي للتنوع البيولوجي.
- التمويل المبتكر: تطوير وتعبئة الأنظمة والأدوات المالية اللازمة لزيادة الاستثمارات المناخية.
شراكات هادفة وتأثير قابل للقياس
سيعتمد تنفيذ الاستراتيجية على مزيج من المساهمات في الصناديق متعددة الأطراف والبرامج العالمية والإجراءات الثنائية والإقليمية المستهدفة، فضلاً عن استخدام الأدوات المالية المبتكرة، بما في ذلك التمويل المختلط.
تم تحديد المناطق الجغرافية المستهدفة من أجل تعظيم تأثير التدخلات في النظم البيئية والمناطق المعرضة بشكل خاص لمخاطر المناخ وفقدان التنوع البيولوجي.
إن وجود إطار معزز للرصد والتقييم والتعلم سيمكن من قياس النتائج الملموسة للتدخلات، مع ضمان الشفافية والسلامة البيئية والاجتماعية، والتوافق مع المعايير الدولية.
التزام لوكسمبورغ
خلال هذا العرض، أكد الوزير سيرج ويلميس قائلاً: “في مواجهة الآثار المتسارعة لتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، تعزز لوكسمبورغ التزامها بالعمل المناخي الدولي الطموح والشامل والقائم على التأثير. وتعكس هذه الاستراتيجية رغبتنا في العمل بطريقة متكاملة، بالشراكة مع البلدان والمجتمعات الأكثر تضرراً، وتعبئة حلول مالية مبتكرة من أجل مستقبل مستدام.”
من خلال هذه الاستراتيجية الجديدة، تؤكد لوكسمبورغ دورها كمحفز لحلول المناخ، وتضع التمويل العام في خدمة التحولات المستدامة والعادلة والقابلة للقياس لصالح الناس والكوكب.
gouvernement

