شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_في يوم الجمعة الموافق 19 يونيو 2026، استقبلت وزيرة الدفاع يوريكو باكيس نظيرها الكندي، وزير الدفاع الوطني ديفيد جيه ماكغينتي، في لوكسمبورغ في أول زيارة يقوم بها عضو في الحكومة الفيدرالية الكندية إلى لوكسمبورغ منذ 81 عاماً من العلاقات الدبلوماسية التي بدأت في 3 يناير 1945. وجاء هذا الاجتماع في إطار التحضيرات لقمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي ستعقد في أنقرة يومي 7 و8 يوليو 2026، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالي الدفاع والأمن.
بعد استقبالهما بحرس شرف من جيش لوكسمبورغ، بدأت الزيارة العملية في قلعة بورغلينستر باجتماع عمل ثنائي. وعقب اجتماع وزراء دفاع مجموعة الاتصال الدفاعية لحلف الناتو وأوكرانيا في بروكسل، ناقش الوزيران باكيس وماكغينتي قضايا الناتو ذات الأولوية، بما في ذلك زيادة الاستثمار وإعادة توزيع مسؤوليات الردع والدفاع في إطار تكييف نموذج قوة الناتو.
أتاحت الزيارة أيضاً فرصة لمناقشة المبادرة المشتركة لبنك الدفاع والأمن والمرونة (DSRB). سيقدم البنك حلولاً تمويلية مجدية ومستدامة لدعم المشاريع في مجالات الدفاع والأمن والمرونة، ويهدف إلى سد الثغرات المالية الحرجة، وبالتالي توفير دعم أساسي للدول الأعضاء والجهات الفاعلة في القطاع، ولا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع الدفاع.
كما ناقش وزراء الدفاع الوضع الدولي، ولا سيما الحرب العدوانية الروسية ضد أوكرانيا والوضع في الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بجدول أعمال “المرأة والسلام والأمن”، أكد الوزيران على أهمية المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة في مجالات الأمن والدفاع.
بعد الظهر، زار الوزراء مجلس النواب لعقد اجتماع مع أعضاء لجنة الدفاع، ولجنة الشؤون الخارجية والأوروبية، ولجنة التعاون والتجارة الخارجية والمنطقة الكبرى، ووفد لوكسمبورغ إلى الجمعية البرلمانية لحلف الناتو. وأتاح هذا الاجتماع فرصة لمناقشة أهمية الترويج للقوات المسلحة كجهة توظيف جاذبة، فضلاً عن تبادل أفضل الممارسات لاستقطاب الكفاءات اللازمة، ولا سيما النساء.
اختُتمت الزيارة بمؤتمر صحفي في فندق سانت أوغسطين، حيث عرض الوزراء استنتاجاتهم. وقالت الوزيرة باكيس: “أعلم أن أوروبا يمكنها الاعتماد على كندا كحليف ثابت وملتزم، يقف إلى جانبنا في الدفاع الجماعي منذ تأسيس حلف الناتو. إن مساهمتكم في الأمن الأوروبي، بما في ذلك نشر القوات الكندية على الجناح الشرقي للحلف، يعزز أمننا الجماعي”. وأضافت: “بالنظر إلى الوضع الجيوسياسي المتدهور حاليًا، وفي عصر هيمنة القوى العظمى، يجب على الحلفاء الذين يتشاركون القيم والمصالح نفسها توحيد جهودهم”.
gouvernement
