شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_أعاد الاتحاد الأوروبي التذكير بدوره كمنسق للاتفاق الموقع بين المجموعة الدولية وإيران عام 2015 بشأن أنشطتها النووية، يحتم عليه التعامل مع كافة الأطراف الموقعة والعمل ضمن هذا الإطار.وينص الاتفاق على تكليف الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد بلعب دور المنسق بين الأطراف الموقعة، وهي بعد الانسحاب الأمريكي الأحادي الجانب 2018، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا بالإضافة إلى إيران.وفي هذا الإطار، أوضح المتحدث باسم جوزف بوريل، أن المسؤول الأوروبي يقوم باستطلاع كافة طلبات وأراء الأطراف الموقعة والتعامل معها ضمن أطر الاتفاق الذي تبناه مجلس الأمن الدولي.وكان بيتر ستانو يعلق على تصريحات سابقة لجوزيف بوريل، عبر خلالها عن “قبوله” لفكرة توسيع إطار الاتفاق ليشمل قضايا مقلقة أخرى مثل برنامج إيران للصواريخ البالستية.ويرى المراقبون أن موقف بوريل يتناقض مع موقف من سبقته في المنصب الإيطالية فيديريكا موغيريني، والتي كانت تؤكد على أن كافة التصرفات الإيرانية المتعلقة بدورها الإقليمي ونشاطها العسكري يجب أن تُعالج بشكل منفصل خارج إطار الصفقة النووية.وأوضح المتحدث أن الاجتماع القادم لممثلي الأطراف المنخرطة في الاتفاق النووي، والمقرر في وقت لاحق من هذا الشهر، سيشكل فرصة للتعامل مع مخاوف وطلبات كل طرف.وكانت الدول الأوروبية المنخرطة في الاتفاق قد طلبت من بوريل تفعيل آلية حل النزاعات ضمن إطار الاتفاق.وكان المسؤول الأوروبي قد زار إيران قبل أسبوعين في محاولة لطمأنة طهران إلى استمرار الأوروبيين في العمل على إنقاذ الصفقة النووية المحتضرة.
آكي
