الخميس. فبراير 12th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 10 Second

حكايا المدار الفنية ترويها نجاة احمد الاسعد

شبكة المدار الاعلامية الاوروبية…_أصعب القصص هي قصص الحب من طرف واحد.. نجاة الصغيرة و كامل الشناوي، او الجميلة و الوحش..

في يوم كتب لها ” إنني لا أجري خلفك صدقيني و لكنني أجري وراء دموعي ” ، كان يعرف انها لا تحبه لكنه بقي وفي لحبه لآخر نفس، لم يكن وسيماً لكن كان قلبه اكتر جمالا من ملامحها الرقيقة..
ولما سألوه قال ” انها تحتل قلبي ، تتصرف فيه كما لو كان بيتها تكنسه و تمسحه و تعيد ترتيب الاثاث و تقابل فيه كل الناس .. شخص واحد تتهرب منه، صاحب البيت “
في عيد ميلادها اشترى الهدايا و جهز المكان بنفسه و علق البالونات و بعد ما طفوا الشمع اختارت يوسف ادريس يمسك ايدها ويقطع معاها التورتة .. خرج و كإن السكينه في قلبه هو وقال بعدها ” إنها كالدنيا تتجدد بالناس و لا تكتفي أبدا “..
ولما لمحها مع يوسف إدريس في سيارته يوماً كتب قصيدته لا تكذبي وقراءها لنجاة على التلفون … ردت عليه ” الله حلوة اوي هغنيها ” و كإن الكلام ليس لها
و لإنه كان لا يملك غير الكلام كتب لغريمه يوسف ادريس ” حبيبها لست وحدك حبيبها ” اللي غناها عبد الحليم..
كان بيدخن و يشرب و يسهر و يكتب و يحب نجاة ، ولما ياءس قال ” لم تعد الحياة كما كانت ، و لم أعد أنا أنا” و استسلم للموت في نوفمبر 1965 عن عمر 56 عاماً..
نجاة لم تكن قاسيه ولا هو يستحق معاناة ليس له يد فيها .. لكنها لعنة الحب

شبكة المدار الاعلامية الاوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code