ابراهيم عطا _ كاتب فلسطين
شبكة المدار الاعلامية الاوروبية…_آخر ضربة عسكرية للقوات الامريكية في افغانستان وقعت قبيل الانسحاب-الهزيمة عبر استخدام صواريخ موجهة بالطائرات المسيرة واستهدفت سيارة افغانية، اكدت معلوماتهم الاستخباراتية الدقيقة انها لارهابيين من تنظيم داعش كانوا على وشك تنفيذ هجوم على مطار كابل…وقد ادى استهداف هذه السيارة الى سقوط عشرة قتلى من المدنيين من عائلة واحدة، بينهم سبعة اطفال، وهو ما يحلوا للولايات المتحدة الارهابية وللغرب تسميته بالاضرار الجانبية لضرباتهم العسكرية خاصة عندما يتعلق الامر بالبشر من دونهم..
أما الاضرار الجانبية بقاموسنا فهي عندما يقع انفجار في مكان ما ويؤدي هذا الحادث الى بعض الاضرار بالمكان المحيط به مثل تحطم زجاج المباني وتصدع بعض الابنية المجاورة واحتراق السيارات القريبة واصابة بعض المارة…
وقد اعتذرت الادارة الامريكية عن هذا الخطأ المميت وقررت ان تقدم التعويضات لاهالي الضحايا، او من تبقى منهم، بعد ان تبين ان معلوماتهم كانت خاطئة وان الشخص المستهدف كان يعمل مع مؤسسة اغاثة امريكية…ليضاف هذا الرقم الصغير، ١٠ مدنيين، الى ٧١ الف مدني كانوا ضحية الاضرار الجانبية للغزو الامريكي-الغربي لافغانستان والذي استهدف ابعاد طالبان عن الحكم،…
وهنا نتساءل ماذا عن الاضرار الجانبية البشرية والاقتصادية وغيرها التي نتجت عن غزوهم للعراق والذي كان يهدف الى تخليص العراق من اسلحة الدمار الشامل ومن صدام حسين وبسط الديموقراطية الغربية، وماذا عن الاضرار الجانبية لمنطقتنا العربية برمتها والتي نتجت عن انشائهم للكيان الصهيوني البغيض على ارض فلسطين التاريخية، والمستمرة حتى الان…
وفي موضوع اخر، لقد اتخذ مجلس النواب الامريكي بالامس قرارا يقضي بتقديم مليار دولار اضافية للكيان الصهيوني، لتطوير نظام القبة الحديدية، وذلك بهدف حمايته من الصواريخ المحلية الصنع التي تطلقها المقاومة الفلسطينية باتجاه هذا الكيان الغاصب، وقد تم ذلك بعد دراسة حيثيات ونتائج الحرب الاخيرة مع قطاع غزة المحاصر واستخلاص العبر منها، ولكن في المقابل لا بد ان نتساءل ماذا فعلنا نحن او ماذا فعل الجانب العربي لمساعدة المقاومة واهل فلسطين لسد اي خلل او ثغرة حدثت خلال تلك الحرب، او لسد احتياجات الشعب الفلسطيني من سلاح وعتاد في مواجهته للمحتلين الصهاينة ولتحرير القدس وعموم فلسطين….
مجرد تساؤلات…
