الجمعة. يونيو 19th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 6 Second

إبراهيم عطا _ كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_لن أكتب عن “الحدث ألامني الصعب” الذي وقع ليلة أمس لجيش الاحتلال الصهيوني في جنوب لبنان وأدى الى مقتل ٤ “خنازير صهاينة”، بينهم قائد الكتيبة ٥٢ المسؤولة عن جريمة إعدام الطفلة هند رجب، وإصابة ١٧ آخرين، وما قد يترتب عن ذلك من تصعيد وانتقام من المدنيين والاهالي في مختلف المناطق اللبنانية، أو احتمالية فرض ايران لوقف اطلاق النار على الكيان …

ولن أكتب عن الخبر الاهم لهذا اليوم المتعلق أيضا بالوضع في لبنان والذي قد يؤثر على مجريات احداث العالم، وهو الغاء او تأجيل اجتماع سويسرا الذي كان مقررا اليوم لتوقيع الاتفاق الايراني الامريكي، والذي قد يجعل من ايران قوة اقليمية منتصرة ويحول الحكام العربان الى صفر على الشمال او الى مجموعة من الاقزام…

وربما لن أكتب بعد اليوم عن هؤلاء الحكام المتصهينين لان الاخبار تقول ان قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات دخل حيز التنفيذ وحذرني البعض من أن هذا القانون ينص على العقوبة بالسجن لكل من يستخدم هذه التقنية لانتقاد هؤلاء الزعماء العرب “الطراطير” ..

لذلك قررت اعتبارا من اليوم ألا اذكر هؤلاء الحكام بالسوء ولن أجرح مشاعرهم المرهفة تجاه “ماما امريكا” من خلال الحديث عن خيانتهم للقضية الفلسطينية وتخاذلهم مع العدو الصهيوني المجرم…

لن أتحدث عن “الدكتاتور الفلسطيني المنتهي الصلاحية” ألذي ينسق مع من يحتل ارضه وينتهك عرضه لاعتقال واغتيال المقاومين، بينما يغض الطرف عن الفظائع التي ترتكبها قطعان المستوطنين الذين يعيثون في القرى الفلسطينية فسادا وحرقا ودمارا…ولا عن ابنه (فرخ البط عوام) الذي يستخدم اسلوب ناعم من البلطجة والعربدة لكي يرث منظمة التحرير الفلسطينية عن أبيه…

ولن أتحدث عن “ملك الطماطم” وخيانته المتوارثة أبا عن جد، والذي يتقاضى أجره الشهري والسنوي مقابل حراسة حدود الكيان المغتصب للمقدسات العربية، والعمل على حمايته من الصواريخ والمسيرات العابرة لاجوائه والمتجهة لضرب اسياده في هذا الكيان…

ولن اتطاول بعد اليوم على “الفرعون المتصهين” الذي ساهم في حصار وتجويع اطفال غزة، وسهل عمليات وصول سفن الاسلحة والمتفجرات لهذا الكيان…

وسوف أكون حذرا جدا عند الحديث عن “شيطان العرب” الداعم الاكبر لمجازر الاحتلال الصهيوني والذي جعل من بلده اداة رخيصة لتنفيذ افظع الجرائم في السودان واليمن وليبيا وغيرها نيابة عن هذا الكيان…

أما عن بقية الحكام المتواطئين، سود الله وجوههم اكثر مما هي سوداء، فسوف لن آتي على سيرتهم الا بالخير الذي اغدقوا به على سيدهم “ترامب” راعي البقر، مقابل بقائهم على كراسي الخيانة…

ولن اكتب عن حكومة لبنان التي فرضتها السفيرة الامريكية في بيروت على الشعب اللبناني كي تنزع سلاح المقاومة دون مقابل…

لم نعد بحاجة للحديث عن هؤلاء الخونة، فقد اصبح أمرهم مفضوحا للجميع إلا من قبل قلة قليلة من “عبيد الملك” ومن بعض القبيضة والسحيجة… (وللحديث تتمة)..

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …._

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code