الأثنين. يونيو 8th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 52 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_أكدت وزيرة التعليم في اتحاد والونيا-بروكسل، رغبتها في إعادة بناء الثقة والعلاقة مع المعلمين والطلاب، وذلك في وقت تتواصل فيه التحركات الاحتجاجية داخل المدارس، بالتزامن مع الدعوة إلى تنظيم مظاهرة سلمية في بروكسل احتجاجًا على أعمال العنف المرتبطة ببعض التدخلات الأمنية.

وقالت الوزيرة إن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف اللقاءات المباشرة مع العاملين في قطاع التعليم، إضافة إلى فتح حوار أوسع مع الشباب والتلاميذ، بهدف شرح القرارات التي اتخذتها الحكومة والأسباب التي دفعتها إلى ذلك.

وأوضحت خلال تصريحات أدلت بها صباح الإثنين لقناة BX1 أن السلطات لم تعد قادرة على تجاهل التحديات المالية التي يواجهها قطاع التعليم، مشيرة إلى أن الحكومة تسعى إلى استعادة القدرة على الاستثمار مجددًا في المدارس وضمان استمرارية النظام التعليمي على المدى الطويل.

الحكومة تدافع عن إجراءات التقشف في قطاع التعليم

وأكدت الوزيرة أن القرارات المرتبطة بتقليص النفقات  ليست سهلة أو شعبية، لكنها أصبحت ضرورية في ظل الوضع المالي الحالي. وأضافت أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان القدرة على دفع رواتب العاملين في قطاع التعليم خلال السنوات المقبلة، خصوصًا بحلول 2029 و2030.

ورغم حالة الغضب التي تسود بعض الأوساط التعليمية جراء قرارات خفض النفقات ، شددت الوزيرة على أنها ما زالت منفتحة على الحوار والاستماع إلى المقترحات المتعلقة بالدخول المدرسي المقبل، مؤكدة أن باب النقاش لا يزال مفتوحًا.

إجراءات مرنة لحماية الأساتذة المؤقتين

وفي محاولة لطمأنة المعلمين، كشفت الوزيرة عن اعتماد ما وصفته بـ«إجراءات مرنة» تهدف إلى حماية مناصب الأساتذة المؤقتين، على الأقل خلال العام الدراسي المقبل.

وأضافت أن الحكومة ستتابع الوضع عن قرب لتفادي فقدان الوظائف، خاصة بالنسبة للأساتذة المؤقتين وأصحاب الأولوية في التوظيف، مؤكدة أن السلطات تدرك حجم القلق الموجود داخل القطاع التعليمي.

جدل حول التعامل مع أعمال الشغب

وتطرقت الوزيرة أيضًا إلى أعمال العنف التي رافقت بعض التحركات الأخيرة، وإلى المقترحات التي طُرحت من قبل شخصيات سياسية، من بينها وزير الدفاع ورئيس حزب MR، بشأن إرسال مثيري الشغب إلى معسكرات تأديبية ذات طابع عسكري.

لكن الوزيرة فاليري غلاتيني أعربت عن تحفظها تجاه هذا الطرح، معتبرة أن اللجوء إلى الجيش ليس بالضرورة الحل المناسب لمثل هذه القضايا، مشيرة إلى وجود مؤسسات وهياكل مختصة أصلًا في مساعدة الشباب ومرافقتهم.

ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه عدة مدارس ومناطق في بروكسل تحركات احتجاجية متواصلة، وسط مخاوف من تصاعد التوتر بين السلطات التعليمية والطلاب والمعلمين خلال الفترة المقبلة.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code