صفوح صادق-فلسطين
إهداء إلى روح أمي التي مازالت تزورني
إرجعي منْ خلفِ الغيماتِ يا أُمّي
فأنا مشتاقٌ أنْ تحضنيني
إنّي أسمعُ حفيفَ روحَكِ
إرجعي مِنْ بعيدٍ مِنَ المجهولِ
كي تسكبي فيَّ الحنينَ
وتمسحي عن عينيَّ دمعَ القهرِ
لا تلوميني وأنتِ عِطري
مِنْ غيابِ الياسمينَ في حديقتي
أو مِنْ غيابِ القمرِ
في ليلِ السَّهَرِ
أو عن عزوفي كتابةُ
قصائدَ المطرِ
لا تلوميني لأنني جسدٌ بلا روحٍ
رغمَ حضوري مع بطاقاتِ السفرِ
أنا يا أُماهُ أُكابدُ على جرحي
منذُ أنْ غابَ وجهُكِ
وظلَّتْ أُغنياتي حبيسةَ الوترِ
إرجعي يا أمي
مِنْ خلفِ الذكرياتِ والدمعِ والآهاتِ
ولوِّني حدائقَ روحي بكلِّ المسمياتِ
لعلَّ روحَكِ تُنعشُ قلبي
في ليلِ السمرِ
أُقلِّبُ صوري وحروفَ كُتُبي
فلا أجدُ أُغنياتي
وحكاياتي مع القدرِ
فلقدِ استلَّتِ الريحُ
سيفَ الصّمتِ
حينَ غابتْ شمسُكِ
خلفَ الغيمِ الأسودِ.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
