يُحرّم القانون البريطاني السكر في الأماكن العامة، وعلى رأسها الحانات ذاتها! ويمنح هذا القانون العتيق رجلَ الشرطة صلاحية طرد أي شخص يبدو عليه التأثر بالكحول من داخل الحانة. والأغرب أن القانون لا يزال نافذاً حتى اليوم دون أن يجرؤ أحد على إلغائه، مما يجعل كل زبون للحانات في بريطانيا “مخالفاً مُحتملاً” في كل جلسة.
لا تزال تقليدٌ عريق يُعرَف بـ”تسويد العروس” سائداً في اسكتلندا، إذ يجتمع الأصدقاء والعائلة قبل يوم الزفاف ليُغطّوا العروس بمزيج من الوحل والسماد والبيض والدقيق الأسود! والفلسفة وراء ذلك: “من صمد أمام هذا الإهانة، صمد أمام كل صعاب الزواج”. المفارقة أن العرائس يَضحَكن وسط هذا الفوضى الطينية ويستمتعن بها.
يحتفل الآباء الألمان بـ”Männertag” أي “يوم الرجال” كل عام في عيد الصعود، وهو يوم عطلة رسمية. التقليد يقضي بأن يخرج الآباء في مجموعات يجرّون عربات خشبية “بولرفاغن” محمّلة بالبيرة، ويسيرون في رحلات ريفية وسط الغناء! الحكومة تعترف بهذا التقليد وتتسامح معه قانونياً، جاعلةً ألمانيا الدولة الوحيدة التي تُضفي طابعاً رسمياً على “السكر الجماعي” للآباء.
تُنظّم فنلندا سنوياً بطولة “حمل الزوجة” World Wife-Carrying Championship وهي منافسة رسمية معترف بها دولياً. يحمل الزوج شريكته بطريقة “الأسلوب الإستوني” (أي تتدلى وهي مقلوبة فوق كتفيه) ويجري 253 متراً عبر عقبات مائية! الجائزة الأولى: وزن الزوجة ذهباً من البيرة. وتجذب البطولة سنوياً متسابقين من أكثر من خمسين دولة.
أقدمت بلدية أمستردام على قرار مثير للجدل: إزالة صناديق القمامة من الشوارع بدلاً من زيادتها، وذلك بعد أن تحولت الصناديق إلى نقطة جذب للباحثين عن زجاجات قابلة للاسترداد مقابل مبالغ مالية، مما أدى إلى انتشار الفوضى. ويرى المسؤولون أن “غياب الصناديق يدفع الناس لحمل نفاياتهم معهم”. المواطنون قسمان: مؤيد متفائل ومعارض ساخط.
يتضمن قانون “Salmon Act 1986” الاسكتلندي بنداً طريفاً يُجرّم على أي شخص “حيازة سمكة السلمون في ظروف مريبة”! وكان الهدف الأصلي منع الصيد غير المشروع في مياه نهر تاي الشهيرة، لكن الصياغة القانونية الفضفاضة جعلت حامل السلمون في الشارع ليلاً عرضةً للاعتقال. وحتى اليوم، لا يزال القانون نافذاً دون أي تعديل.
