شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_انتهت جولات التفاوض في العاصمة الباكستانية التي انعقدت بين الولايات المتحدة وإيران دون تحقيق تقدم يذكر، حيث استمرت التباينات الحادة بين المتفاوضين حول قضايا استراتيجية أبرزها النفوذ الإقليمي والملف النووي، وتبادلا الاتهامات بالمسؤولية عن فشل هذه المحادثات .
حيث غادر دي فانس اسلام اباد وعاد للولايات المتحدة بسبب عدم الوصول لأي اتفاق .
ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، هذه الجولة في بأنها “الأطول خلال العام الماضي”، حيث استمرت لما يقرب من 25 ساعة من المباحثات المتواصلة.
وأضاف بقائي أن المفاوضات جرت في “أجواء سادها سوء الظن والتوجس”، كونها تأتي بعد 40 يوماً من “حرب مفروضة”، مضيفاً أنه لم يكن من المتوقع حسم الملفات المعقدة في جلسة واحدة.
وأوضح المتحدث أن دخول ملفات جديدة وحساسة على خط التفاوض، ومنها ملف “مضيق هرمز”، زاد من تعقيد المشهد وشدد بقائي على استمرارية العمل الدبلوماسي.
وذكر ترامب للصحفيين، أنه “سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، لا فرق بالنسبة لي، والسبب هو أننا انتصرنا”، مبينا أن “الولايات المتحدة في مفاوضات معمّقة للغاية مع إيران. سننتصر بغض النظر عنها. لقد هزمناهم عسكريا”.
كما كرر ترامب ما أعلنه الجيش الأمريكي بشأن عبور سفينتين حربيتين السبت مضيق هرمز، البوابة الحيوية إلى الخليج الغني بالنفط، لبدء تطهيره من الألغام الإيرانية، رغم نفي طهران.
عربي 21
