شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_يوم الجمعة الماضي، أطلق صاحبا السمو الملكي الدوق الأكبر والدوقة الكبرى رسمياً فعاليات “الدخول البهيج” في إيش سور ألزيت، المحطة الأولى في جولتهما التي تشمل مناطق البلاد الخمس عقب توليهما العرش. وتُعدّ فعاليات “الدخول البهيج”، التي ترتبط تقليدياً بمرحلة جديدة من الحكم، فرصة مميزة للقاء وتبادل الأفكار والتواصل مع الجمهور، بحضور السلطات المحلية والشخصيات البارزة في البلاد.
يمثل L’Entrée Joyeuse في Esch-sur-Alzette دخولًا رمزيًا إلى منطقة Minett بأكملها، والتي تجمع بين البلديات الجنوبية الإحدى عشرة: Bettembourg، Differdange، Dudelange، Esch-sur-Alzette، Käerjeng، Kayl، Mondercange، Pétange، Rumelange، Sanem وSchifflange.
وقد سلطت هذه الزيارة، التي تم وضعها تحت مواضيع العيش المشترك والتعددية الثقافية والبحث والابتكار، الضوء على التحول الديناميكي للمنطقة، بين التراث الصناعي والإبداع المعاصر والتماسك الاجتماعي.
الوصول إلى بيلفال: مركز الابتكار والبحث
بعد وصولهما بالقطار إلى محطة بيلفال-يونيفرسيتيه، استقبل صاحبا السمو الملكي الدوق الأكبر والدوقة الكبرى رئيس مجلس النواب، كلود ويزلر، ووزير المالية، جيل روث، وعمدة إيش سور ألزيت، كريستيان فايس. وقد أبرزت هذه المحطة الأولى دور بيلفال كمركز للتميز العلمي والتكنولوجي.
ثم قام الزوجان الدوقيان بجولة في موقع بلفال الشهير، حيث التقيا بشخصيات بارزة في مجالات البحث والاقتصاد الإبداعي والابتكار. وفي قاعة “هال دي بوش آ فونتي” (قاعة الأكياس الخشبية)، عُرضت مبادرات متنوعة، تراوحت بين التقنيات التفاعلية ومشاريع التوعية العلمية، مُبرزةً حيوية وتنوع المواهب في المنطقة.
في نهاية هذا التسلسل، تباعدت المسارات: فبينما واصلت صاحبة السمو الملكي الدوقة الكبرى زيارتها داخل قاعة الحقائب ذات الصنبور، انضم صاحب السمو الملكي الدوق الأكبر إلى جسر الدراجات Vëlodukt ليبدأ رحلة بالدراجة باتجاه مركز إيش سور ألزيت، برفقة ممثلين عن نوادي وجمعيات ركوب الدراجات في المنطقة.
وفي هذه الأثناء، وصلت صاحبة السمو الملكي الدوقة الكبرى إلى وسط المدينة، مما سمح للمسارين بالالتقاء لبقية البرنامج.
مهرجان شعبي في قلب إيش سور الزيت
التقى الدوق الأكبر وزوجته في وسط المدينة، حيث كان في انتظارهما احتفال جماهيري كبير في ساحة المقاومة. واستُقبلا بالموسيقى، ثم قام صاحبا السمو الملكي الدوق الأكبر والدوقة الكبرى بجولة في مختلف مناطق الترفيه، والتقوا بالجمهور والجهات المعنية المحلية.
لقد تحولت الساحة إلى مساحة للاحتفال بالعيش المشترك، حيث تجمع الفنانين والجمعيات والمدارس والمواطنين حول أنشطة متنوعة، مثل عروض السيرك والعروض الفنية والفعاليات الثقافية.
شهدت هذه المناسبة حدثًا رمزيًا تمثل في إشعال نار المخيم الكشفية، تلاه توقيع سجل زوار مدينة إيش سور ألزيت. كما حضر كل من وزير العمل، مارك سباوتز؛ ووزير شؤون الأسرة والتضامن والحياة المجتمعية والاستقبال، ماكس هان؛ ووزيرة الصحة والضمان الاجتماعي، مارتين ديبريز، إلى جانب أعضاء البرلمان المنتخبين عن الدائرة الجنوبية. ثم قُدّمت هدية من بلديات الجنوب لصاحبي السمو الملكي الدوق الأكبر والدوقة الكبرى، تجسيدًا للروابط المحلية المتينة والهوية المشتركة للمنطقة. وسيُقام الاحتفال السنوي التالي في 10 يوليو/تموز 2026 في ترويسفييرج، بمنطقة آيسليك.
gouvernement.lu

