شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_ليس مبالغةً..ولا إفراطًا في المديح..ولا انحيازاً لشخصٍ على حساب آخرين.. حين نقول إن الدكتور #موفق_الأشهب،لم تصنعه الجامعات الأوربية، ،كمايظنُ البعض، ولم تمنح الماركات العالمية هيبته،ولم تُضف إليه السيارات الفارهة وجاهةً،ولم تصنع العطور الفرنسية حضوره..بل صنعته وصقلته…جامعة طرابلس…وأنجبته بيئةٌ ليبيةُ خالصة..تُبارك خطواتها رائحة “الجاوي”، وصوتُ “البندير”، وطاسةُ الشاي الأخضر في “خلا خالي”،
في النواحي الأربعة…وفي الرقيعات الحرّة..
الكتابة عن هذا الرجل ليست بالسهلة..لأنك لاتكتب عن طبيب فقط..بل عن حالةٍ استثنائية،وعن شخصيةٍ حين تغوص فيها..تكتشف أن النجاح الحقيقي لا يحتاح إلى ضجيج في زمنٍ تتراجع فيه الذائقة وتترنح فيه الأخلاق وتتمدد فيه العشوائية في كل زاوية..في زمن “المعدنوس”..و”الكسبر”..و”الملوخية”..يخرج رجلٌ من بين الركام ليزرع حلمًا في أرضٍ مقفرة،ويعيد ترتيب الأمل في قلوبٍ أنهكها الأنتظار ..ليكون بطلُ مسرح النهايات السعيدة..
ذلك المسرح الذي لا يموت فيه أحد،ولاتُسدل فيه ستائر النسيان على وجع.
وفي مراكز طرابلس الطبية ،تُكتب يوميًا فصولّ جديدة من النجاح..آخرها..عملية دقيقة لإستئصال غضروف عنقيين متآكلين، كانا يضغطان على جذور الأعصاب لدى مريض ليبي، يعاني آلامًا مزمنة في الرقبة وخدرًا في الذراعين، ودورانًا مستمًرا…عمليةٌ دقيقة،تم خلالها زراعة دعامتين(غضروفين صناعيين)،بإستخدام الميكروسكوب الجراحي، وخياطة الجرح تجميلياً…فكانت النتيجة : أن تحرك المريض ومشى في اليوم نفسه،واختفى الألم تماماً، وغادر المركز الصحي في اليوم التالي..
واختفى الألم تمامًا،”ولله الحمد”.
الدكتور موفق الأشهب..اخصائي جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري..متحصّل على الزمالة الأوربية للجراحة العصبية F.E.B.N.S،
والزمالة العربية للجراحة العصبية A.B.H.S (N.S)،
وعضو الجمعية الأوروبية للجراحة العصبية،وعضو الجمعية الأمريكية لجراحي الأعصاب،وعضو الجمعية العالمية لجرّاحي العمود الفقري.
ويُجري عمليات دقيقة ومعقدة، منها: جراحات الشلل الرعاشي واضطرابات الحركة والتحفيز الدماغي العميق. جراحات المناظير الدماغية.جراحة وعلاج آلام العمود الفقري والغضاريف وضيق القناة العصبية.. جراحة كسور العمود الفقري وأورامه.. جراحة أورام المخ.. علاج نزيف وجلطات المخ… علاج العيوب الخلقية للجهاز العصبي للأطفال.. علاج أنواع صداع المخ.. علاج انسداد الأعصاب الطرفية.. جراحات إصابات وتشوهات الجمجمة.
عملياتُه…
ليست مجرد نجاحات طبية…
بل صفعاتٌ مؤلمة
على وجه كل من يروّج أن العلاج لايكون إلا وراء الحدود..؟
هو دليلٌ حيّ ..على أن العبقرية تولد هنا.. وتكبر هنا.. وتُنجز هنا.
تحيةٌ من الأعماق
للدكتور موفق الأشهب…
قامةٌ علميةٌ شامخة
في زمن الأقزام…
وإنجازٌ ناصع
في زمن التردّي…
وأفتخرُ بأن أكونَ من أصدقائك…
لأن بعضَ الرجال
لا تمنحهم الحياةُ النجاحَ فقط…
بل تمنحُ من يعرفهم
شرفَ الصداقة.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
