الأحد. مايو 17th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 48 Second

شبكة  المدارالإعلامية الأوروبية…_في الوقت الذي تقترب فيه السنة القضائية من نهايتها، لا يزال قصر العدالة يعاني من نقص حاد في التمويل العام المخصص لتجديد قاعاته. ولم يعد الأمر مقتصرًا على الإهمال الهيكلي، بل وصل الوضع في هذا المبنى التاريخي الشهير الذي يزيّن العاصمة إلى حد الغزو الكامل من قبل الفئران، وسط عجز تام من الشركة المسؤولة عن إبادة القوارض.

أسقف تتهاوى وسط غياب الضمانات الأمنية

منذ عام 1984، وأعمال تجديد الواجهة الخارجية مستمرة، وبينما بدأت السقالات تظهر ملامح مبنى مهيب ونظيف من الخارج، فإن الوضع في الداخل يعكس صورة معاكسة تمامًا. في سبتمبر الماضي، دقت القاضية “أنيلين فيرشيف” ناقوس الخطر بعد انهيار سقف إحدى القاعات المخصصة للقاصرين في محكمة الاستئناف. ولحسن الحظ، وقع الحادث خلال العطلة القضائية ولم تسجل أي إصابات.

وزارة العدل الفيدرالية (SPF Justice) أرْجعت الانهيار إلى تسرب المياه، واكتفت بإزالة الطلاء المنهار وتركيب شبكة أمان. وصرحت القاضية “فيرشيف” قائلة: “لا نعلم ما إذا كان السبب الرئيسي للانهيار قد عولج أم لا. نحن نحاول تجنب استخدام هذه القاعة، لكننا نضطر لذلك أحيانًا بسبب نقص البدائل”.

مكاتب غارقة وموظفون في مأزق

ولم تتوقف الأضرار عند هذا الحد، إذ تحول جزء من مكاتب قلم المحكمة إلى منطقة خطرة وغير صالحة للاستخدام بعد أن غمرت المياه الأرضية بارتفاع وصل إلى 4 سنتيمترات. ورغم إجراء بعض عمليات الحفر لفحص الأسقف، إلا أن المحكمة لم تتلقَ أي تقرير خبرة يؤكد سلامة المكان حتى الآن.

هذا الوضع دفع بالموظفين إلى التكدس في مكاتب أخرى صغيرة لا تتسع لهم، مما خلق بيئة عمل غير مثالية بالمرة. وتكرر المشهد ذاته مؤخرًا في مكتب موظفة أخرى أُجبرت على إخلائه تمامًا بعد تسرب مياه من أنابيب التدفئة تطلب تفكيك السقف بالكامل

غزو القوارض يخرج عن السيطرة

إلى جانب الكوارث الداخلية، يواجه المبنى أزمة بيئية وصحية في محيطه وفي الداخل؛ حيث تملأ فضلات الحمام والقمامة المكان بـروائح كريهة تثير استياء الجميع دون أي استجابة لطلبات التنظيف.

أما التطور الأكثر دراماتيكية، فهو تحول قصر العدالة إلى مستوطنة للقوارض. فرغم الاستعانة بشركة متخصصة، إلا أن الفئران والجرذان انتشرت بشكل واسع في المكاتب، بعد أن بدأت من المطعم الذي أُغلق سابقًا، مما أجبر الموظفين على تناول وجباتهم داخل مكاتبهم، وهو ما شكل جاذبًا رئيسيًا لهذه القوارض.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code