الجمعة. مايو 15th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 22 Second

بقلم الدكتور محمود علي بك

شبكة امدار الإعلامية الأوروبية…_في البدءكان_القمر…تزوجته الشمس ،فولدت له النجوم.
ياذاكرة النخل بقلب الصحراء.. بوحي بسر ذاك الذي صاغ فيك مملكة الليل..

هل ياترى تخبو، أم تتوقد الأحزان..اذا ماتقاسمها عاشقان..أفترشا رمل الكثيب،أصغيا معآ لصمت الصمت في عمق البعيد..


إحدى عشرة سنة…أبواب للحزن :

أن تهفو إلى الشط المستحيل، ويعتصرك الشوق قبل الرحيل..
أن تقتلع الذاكرة حتى لاتبكي من حرقة عليك…وعندما يغرز في خاصرته خنجره أخوك ، لاتملك إلأ أن تغسل من دمه يديك…

ويمتد بك البصر صوب الأفق ، ثم لايرتد ألأ اليك..

وتكتشف بعد ذلك كله، بأن عليك، أن تفقأ العين ، حتى تبصر بها جيِّدا (..)


في المحطة:

وكوني أنى أبقى في المحطة لا يعني أبدا بأني أنوى الرحيل ،أو أنتظر قادمآ…
وجدت نفسي هناك، تداهمني حمى القطيع…أريد الألتصاق بأي ركب كيلا أضيع .

ولكن…ألا يكون في هذا الألتصاق ضياعي…

لا الحافلات، ولا الناس إلتي تركبها، تدري لماذا هي على الخط…لماذا هي على الطريق…


مدن الغربة والضوء:

تطاردني أضواء السيارات في شوارع المدن الغريبة…مثل عيون كواسر خرافية…أعمدة النور، تخلع عن الليل رداءه الجميل…تتعالى العمارات، وتتطاول لتخفى عن ناظري مرأى النجوم …

وكأني أفتش عن المستحيل، وأنا أبحث عن ركن يسكنه الصمت وسط هذا الضجيج. وأول العشق أن تفرغ مافيك، حتى تصبح وكأنك نسيج من خيط العنكبوت، وسط ريح عاصفة.


بين الأرض والسماء:

وساعة تهدأ الدنيا، تبقى معلقآ مابين الأرض والسماء… تنحمل على ضوء القمر، وتتأرجح من نجمة إلى نجمة، حتى تصل مرابط العشق في شواطئ الفردوس، حيث تفترش الحوريات الضفاف، وينسجن من بهاء الصمت حرف النداء.


الختام:

تعالى أيتها المعشوقة، وأهربي بي…فقط معك أنت لاتزعجني هذه الضوضاء…فقط على صدرك الدافئ، أتوسد هدأة الليل وأنام .

شبكة امدار الإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code