شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_أعلن ثلاثة أعضاء بارزين في مجلس إدارة دار الثقافة “بوزار” (Bozar) استقالتهم من مناصبهم، وذلك على خلفية جدل متصاعد أثاره قرار المؤسسة استضافة المايسترو الإسرائيلي “لاهف شاني“.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن مدير “بوزار”، كريستوف سلاجمويلدر، الترحيب بشاني لإحياء حفل موسيقي العام المقبل برفقة أوركسترا ميونيخ الفيلهارمونية، وهو القرار الذي اعتبره المستقيلون تجاوزاً للقيم الإنسانية في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.
مواقف سياسية مثيرة للجدل
المايسترو لاهف شاني ليس مجرد قائد أوركسترا، بل يشغل منصب المدير الموسيقي لأوركسترا إسرائيل الفيلهارمونية. وكان “مهرجان فلاندرز” في خنت قد ألغى في وقت سابق عرضاً له بعد انتقادات واسعة لعدم إدانته بوضوح ممارسات الحكومة الإسرائيلية في غزة، حيث وصف المهرجان حينها الموقف بغير الواضح تجاه نظام اتهمته جهات دولية بارتكاب إبادة جماعية.
أسماء بارزة تغادر السفينة
شملت قائمة المستقيلين وزير الدولة “يوس جيسيلز” (من حزب الخضر الفلمنكي)، والناشطة “إلس سيلفرانتس باركلي”، بالإضافة إلى الممثل والمخرج “محمد وعشن”.
وعبر “وعشن” عن موقفه بوضوح عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن دعوة شاني في هذا التوقيت هي “خيار سياسي بامتياز”، مشيراً إلى تصنيفات المنظمات الدولية مثل “أمنستي” ومحكمة العدل الدولية بشأن الممارسات في الأراضي المحتلة.
انتقادات نقابية
من جانبها، أعربت “إنجي هيرمانز” من النقابة الاشتراكية (ACOD Cultuur) عن استيائها الشديد، مؤكدة رفضها القاطع للتعاقد مع فنانين لا يتخذون موقفاً علنياً وصريحاً ضد المآسي الإنسانية المستمرة في الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد حدة الصراع وغياب مراجعة أخلاقية شاملة داخل المؤسسات الثقافية.
وكالات
