شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_أظهرت بيانات جديدة صادرة عن المعهد الوطني للتأمين الصحي في بلجيكا (INAMI) أن عدداً كبيراً من حالات المرض طويل الأمد قد لا تكون مبررة، ما يثير نقاشاً واسعاً حول نظام التعويضات الصحية في البلاد.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام بلجيكية، فقد تم تحليل عيّنتين تضم كل منهما 1000 شخص مصنفين ضمن فئة المرضى طويلَي الأمد خلال عام 2025، حيث شملت العينة الأولى أشخاصاً دون سن 28 عاماً، والثانية أشخاصاً دون 40 عاماً يعانون من اضطرابات نفسية.
نتائج مثيرة للجدل
وأظهرت نتائج التدقيق أن نحو ربع الحالات في كلتا العيّنتين لا تستوفي شروط الاعتراف بالعجز عن العمل، أو كان ينبغي تقليص مدة الاعتراف بها.
وقد دفع هذا الاستنتاج صحيفة “De Standaard” إلى الإشارة إلى أن “ربع المرضى طويلَي الأمد تلقوا تعويضات غير مستحقة خلال العام الماضي”.
نتائج متكررة عبر السنوات
وأكدت تقارير سابقة للمعهد نفسه نفس الاتجاه، حيث تبين في عام 2024 أن نحو 25% من المرضى الذين يستفيدون من تعويضات طويلة الأمد لا يستوفون الشروط المطلوبة.
ويشير ذلك إلى وجود خلل متكرر في تقييم حالات العجز عن العمل، خاصة لدى بعض الفئات العمرية.
دعوات للمراجعة والشفافية
من جهته، اعترف مكتب وزير الصحة البلجيكي فرانك فاندنبروك بأن شركات التأمين الصحي “يجب أن تقدم تفسيرات واضحة” حول آليات تقييم حالات المرضى.
كما أظهرت البيانات اختلافات بين شركات التأمين، حيث سجلت الصناديق الاجتماعية معدلات أعلى من الحالات المصنفة بشكل غير دقيق مقارنة بالصناديق المسيحية أو المحايدة.
وكالات
