شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_أعلنت بلجيكا وتركيا عن خطوة جديدة لتعزيز علاقاتهما الثنائية، من خلال توقيع إعلان مشترك يهدف إلى توسيع التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت في مدينة إسطنبول.
وجاء توقيع الاتفاق بحضور وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، ووزير الدفاع والتجارة الخارجية تيو فرانكن، إلى جانب وزير التجارة التركي عمر بولات، وذلك في إطار إطلاق مهمة اقتصادية بلجيكية جديدة في تركيا.
حضور ملكي ورسائل دبلوماسية
وشهدت المراسم حضور الملكة ماتيلد، التي التقت مسبقاً وزير التجارة التركي لبحث تفاصيل هذه المبادرة، في خطوة تعكس أهمية العلاقات بين البلدين.
وأكد المسؤولون أن هذه الزيارة تأتي بعد 14 عاماً من آخر مهمة اقتصادية بلجيكية مماثلة، ما يعكس رغبة واضحة في إعادة تنشيط التعاون الثنائي.
وأشار وزير الخارجية البلجيكي إلى أن العلاقات بين البلدين تمتد لأكثر من 200 عام، منذ توقيع أول معاهدة مع الإمبراطورية العثمانية عام 1838.
تعزيز الاستثمار والتجارة
وأوضح المسؤولون أن بلجيكا تعتبر من بين أكبر المستثمرين في تركيا، حيث تحتل المرتبة الثامنة، مع وجود تعاون اقتصادي متنامٍ بين الجانبين.
ودعت بلجيكا إلى توسيع هذا التعاون بشكل أكبر، مع التركيز على تسهيل وصول الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى السوق التركية وربطها بشركاء محليين.
رؤية تركية للتعاون
من جانبه، أكد وزير التجارة التركي عمر بولات على أهمية تنويع الشراكات الاقتصادية ومواصلة الحوار بين الدول في ظل التحولات العالمية المتسارعة والاتجاه نحو السياسات الحمائية.
وأشار إلى أن بلجيكا تُعد مركزاً أوروبياً مهماً، بفضل موقعها الاستراتيجي وسهولة الوصول إليها عبر مختلف وسائل النقل، ما يجعلها شريكاً مثالياً لمشاريع النقل المتعدد الوسائط التي تطورها تركيا.
وكالات
