شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن تنتظر رداً من طهران على مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، مُضيفاً أنه يأمل أن يكون “عرضاً جدياً”. وفي غضون ذلك، أفادت وكالة فارس الإيرانية بوقوع اشتباكات متفرقة بين قوات بحرية أمريكية وإيرانية في مضيق هرمز، في مؤشر على أن وقف إطلاق النار المُعلَن في الثامن من أبريل لا يزال هشاً. وكان الجيش الأمريكي قد استهدف منشآت عسكرية إيرانية قبل يومين على خلفية هجمات على سفن حربية أمريكية تعبر المضيق. وردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قائلاً إن بلاده “لن تخضع للضغط أبداً”، مُضيفاً: “في كل مرة تكون فيها حلول دبلوماسية على الطاولة، تختار الولايات المتحدة مغامرة عسكرية متهورة”. وتُلقي هذه الاشتباكات بظلالها الثقيلة على إمدادات الغذاء العالمية، إذ حذّرت منظمة الأغذية والزراعة FAO من أن إغلاق هرمز يرفع تكاليف الطاقة والأسمدة بما يُهدد إنتاج القمح العالمي لعام ٢٠٢٧.
اليوم السبعون هو الأحرج: ترامب يضغط بالحصار والضربات المحدودة، وإيران تتراجع اقتصادياً لكنها تتمسك خطابياً. رد “جدي” يعني قبول إطار التفاوض — ورد “غير جدي” يعني جولة عسكرية جديدة. الساعات القادمة ستُحدد مسار الشهر القادم.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — في السادس من مايو، أقام مناصرو منظمة مجاهدي خلق (MEK/PMOI) في مدينة إيسن الألمانية معرضاً لصور الضحايا وبسطة كتب للاحتجاج على موجة الإعدامات المتصاعدة التي ينفّذها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين والمحتجين. وتنتظر واشنطن في السادس عشر من مايو تجمّعاً كبيراً لمنظمة المجتمعات الإيرانية-الأمريكية (OIAC) في حديقة “Upper Senate Park”، يطالب بمحاسبة النظام دولياً. وفي هذا السياق، تُشير تقارير NCRI إلى تصاعد حملة “لا للإعدام” داخل إيران وخارجها، في مواجهة نظام يواصل إعدام معارضيه حتى في خضم الحرب. وكان النظام قد أعدم وحيد بني عمريان في الرابع من أبريل، بعد أن تمكّن من تهريب رسالة صوتية من سجن قزل حصار تُجسّد إرادة المقاومة. وتعكس هذه التظاهرات في قلب أوروبا تصاعد الضغط على الحكومات الأوروبية لربط أي تسوية مع طهران بملف حقوق الإنسان.
التسوية الدبلوماسية مع إيران لا يمكن أن تتجاهل الملف الحقوقي. أي اتفاق يتجاوز المعارضة الداخلية وملف الإعدامات لن يكون مستداماً. هذه التظاهرات في أوروبا تُذكّر الحكومات الأوروبية بأن السلام الحقيقي يتطلب تغيير السلوك لا فقط وقف إطلاق النار.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — يُحيي الاتحاد الأوروبي اليوم ذكرى إعلان شومان الذي وضع حجر الأساس للوحدة الأوروبية قبل ٧٦ عاماً، وذلك في ظروف استثنائية: حرب إيران-أمريكا-إسرائيل تُرخي بظلالها على الاقتصاد الأوروبي، وأزمة الناتو في ذروتها بعد سحب الجنود الأمريكيين من ألمانيا، وأوروبا تتسارع نحو استقلاليتها الدفاعية. وتُفتح اليوم أبواب مباني الاتحاد في بروكسل ولوكسمبورغ أمام المواطنين للاحتفال والتفاعل مع مؤسساتهم. وقال رئيس المجلس الأوروبي في كلمة بالمناسبة إن “أوروبا تواجه اليوم أشد اختباراتها منذ التأسيس — لكن الوحدة التي بناها شومان هي ما يجعلنا قادرين على المواجهة”. وتستضيف بروكسل تحديداً احتفالات واسعة تجمع مواطنين من ٢٧ دولة، كثير منهم من الجاليات المهاجرة بمن فيهم العرب الذين باتوا جزءاً لا يتجزأ من النسيج الأوروبي.
البرلمان الأوروبي والمفوضية ومجلس الاتحاد — كلها مفتوحة مجاناً اليوم مع أنشطة للأطفال والكبار. إذا كنت في بروكسل فهذه فرصة حقيقية لترى كيف تُصنع القرارات التي تؤثر في حياتك اليومية. التفاصيل على: europa.eu/european-union/about-eu/eu-open-days
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — أقام الكرملين عرضاً عسكرياً لعيد النصر في الميدان الأحمر بصورة مُقلَّصة غير مسبوقة: لا مركبات عسكرية ثقيلة، ولا حضور دولي يُذكر، وقائمة ضيوف هي الأقصر في التاريخ الحديث (رئيسا لاوس وماليزيا فقط). وهاجم بوتين في خطابه حلف الناتو قائلاً إن جنوده “يقفون في وجه قوة دعمها كامل الحلف الأطلسي”. وفي مفاجأة سارة، أعلن ترامب قُبيل العرض عن هدنة ٣ أيام بين روسيا وأوكرانيا (٩-١١ مايو) تشمل تبادل ١٠٠٠ أسير من كل طرف. وحضر رئيس الوزراء السلوفاكي فيكو اجتماعاً مع بوتين لكنه تجنّب العرض، بينما كان زيلينسكي في يريفان. وأثار حضور فيكو انتقادات أوروبية واسعة، إذ تُعدّ سلوفاكيا دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي والناتو.
الهدنة الثلاثية المرتبطة بيوم النصر تمنح بوتين صورة “رجل السلام” محلياً ودولياً — لكن تاريخ الهدنات في هذه الحرب يُشير إلى أنها لم تتحول يوماً إلى سلام دائم. تبادل الأسرى هو الإنجاز الفعلي الوحيد المضمون. أما الهدنة بحد ذاتها فرهانها على إرادة الطرفين بعد ١١ مايو.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — أصدر وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو بياناً رسمياً أدان فيه الهجمات الإيرانية الأخيرة على الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات، واصفاً إياها بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي”. وقال بريفو: “أعرب عن تضامني الكامل مع الشعب الإماراتي الذي كان مرة أخرى ضحية هجمات إيرانية غير مبررة. إنني أدين ما يُشكّل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، ويجب احترام السيادة والسلامة الإقليمية لدول الخليج”. وشدّد على أن إيران “يجب أن تغتنم فرصة المحادثات الجارية للتوصل إلى حل شامل”، مُضيفاً أن “الجميع لديه مصلحة في تحقيق السلام في الشرق الأوسط”. ويأتي هذا الموقف البلجيكي في يوم الاحتفال بعيد أوروبا، في توقيت يُجسّد ازدواجية الواقع الأوروبي: احتفال بالوحدة في وقت تتصاعد فيه التهديدات للنظام الدولي.
بلجيكا تحتضن مقرّ NATO والاتحاد الأوروبي — وهذا يجعلها صوتاً دبلوماسياً مُلزَماً بالتعبير عن مواقف مبدئية في كل أزمة. موقف بريفو ليس مجرد تصريح — هو موقف أوروبي يعكس التوافق الجماعي للاتحاد. وللجاليات العربية في بلجيكا: موقف بلجيكا الداعم للقانون الدولي يشمل حقوق الجميع.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — كشف تحقيق أجرته Euronews اليوم عن تصاعد خطير في ظاهرة إعلانات التوظيف المزيّفة عبر الإنترنت في أوروبا، وذلك بفعل الذكاء الاصطناعي الذي بات يُتيح لمحتالين إنشاء شركات وهمية وعروض عمل واقعية بتكلفة شبه معدومة. وتأتي بلجيكا ضمن الدول الأوروبية الأعلى في معدلات هذا النوع من الاحتيال، نظراً لكونها مركزاً للمؤسسات الدولية والجاليات الوافدة الباحثة عن فرص عمل. وأبرز التحقيق علامات التحذير الرئيسية: رواتب مرتفعة جداً مقابل متطلبات قليلة، وطلب بيانات شخصية مبكراً، ومقابلات عمل تجري عبر واتساب فقط، وعناوين شركات غير موجودة فعلياً. وتدرس المفوضية الأوروبية تشريعاً جديداً يُلزم منصات التوظيف بالتحقق من هوية أصحاب العمل قبل نشر الإعلانات.
(١) راتب مرتفع جداً مقابل خبرة قليلة. (٢) مقابلة عبر واتساب أو تيليغرام فقط. (٣) طلب وثائق هوية أو بيانات بنكية مبكراً. (٤) عنوان الشركة غير موجود على Google Maps. (٥) لا وجود للشركة في سجل الشركات الرسمي (Belgium: kbo.fgov.be). عند الشك: لا تُرسل أي وثيقة.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن اعتراض صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيّرة إيرانية أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص من الرعايا الهنود، فيما اندلع حريق ضخم في المنطقة الصناعية للبترول في الفجيرة جراء ضربة إيرانية بالمسيّرات. وتُعدّ هذه الهجمات الأخيرة ضمن سلسلة استهداف منذ انتهى وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل، إذ اعترضت الإمارات ما مجموعه ١٥ صاروخاً و٤ مسيّرات إيرانية. وشنّ رئيس الوزراء الفرنسي ماكرون ونظيره البريطاني ستارمر والكندي كارني والسعودية وقطر حملة إدانات دولية وصفت الهجمات بـ”غير المبررة” و”الانتهاك الصارخ للسيادة”. وما يلفت الانتباه أن إيران لم تُصدر أي تعليق رسمي، بينما حمّل تلفزيونها الرسمي ما وصفه بـ”المغامرة العسكرية الأمريكية” مسؤولية التصعيد.
الإمارات هي العقدة المالية والتجارية للمنطقة — ضربها يُرسل رسالة لكل دول الخليج بأن لا أحد بمنأى عن التداعيات. كما أن ميناء الفجيرة هو ثاني أكبر ميناء تزويد وقود في العالم — وأي إشارة لاستهدافه ترفع أسعار النفط عالمياً فوراً. هذه معادلة الردع الإيراني التي تخاطب كل العواصم في وقت واحد.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — أعلنت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية مقتل ٣١ شخصاً في جنوب لبنان جراء غارات إسرائيلية يوم الجمعة، بينهم عامل إنقاذ. وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة لسكان مناطق على طول شريط من القرى والبلدات بما فيها مناطق شمال نهر الليطاني، في خطوة وصفها الأمم المتحدة سابقاً بأنها قد تُشكّل “تهجيراً قسرياً”. وكشف تقرير وزارة الزراعة اللبنانية أن ٧٨٪ من مزارعي المنطقة الجنوبية باتوا نازحين، وأن ما يزيد على ٢٢.٥٪ من الأراضي الزراعية في مناطق النزاع تضررت مع تدمير أكثر من ٢٩٠٠٠ خلية نحل. ومع تصاعد الضغط الإيراني على الخليج وهرمز، يبدو لبنان بؤرة أزمة منسية تدفع ثمن صراع أكبر منها بكثير.
لبنان يدفع ثمن حرب إيران-أمريكا-إسرائيل دون أن يكون طرفاً في قراراتها الكبرى. المزارع اللبناني الذي يخسر أرضه وخلايا نحله لا يملك صوتاً في دهاليز التفاوض الدولي. هذا ما تعنيه “الأضرار الجانبية” في لغة الدبلوماسية — وما يعنيه البشر الحقيقيون على الأرض.
