شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_تأكدت مخاوف المؤسسات التعليمية في فلاندرز وجامعة بروكسل الحرة (VUB) بعد تعرض منصة التعلم “Canvas” لهجوم سيبراني هذا الأسبوع، مما أدى إلى احتمال سرقة بيانات آلاف الطلاب والموظفين. وحذرت جامعة “أرتيفيلد” في غنت من أن البيانات المسروقة قد تُستخدم في “هجمات مستهدفة” ضد الضحايا.
تفاصيل الاختراق والمؤسسات المتضررة
على الرغم من عدم تحديد العدد النهائي للمتضررين، تشير التقارير إلى أن مجموعة القراصنة الشهيرة “ShinyHunters” هي المسؤولة عن الهجوم. وتُعد هذه المجموعة من أخطر مجموعات الاختراق عالمياً، حيث استهدفت سابقاً بيانات ملايين المستخدمين حول العالم.
وفي الداخل، شملت قائمة المؤسسات التي تستخدم البرنامج المتضرر كلاً من:
- جامعة بروكسل الحرة (VUB)
- كلية توماس مور (Thomas More)
- كلية أرتيفيلد (Artevelde)
- كلية كارل دي غروته (Karel de Grote)
- مركز التعليم المستمر في غنت (CVO Ghent)
- كلية إيراسموس (Erasmus)
ما هي البيانات التي تم تسريبها؟
أوضحت إدارة جامعة أرتيفيلد أن البيانات المسروقة تشمل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني (المهنية والشخصية)، وأرقام التسجيل الخاصة بالطلاب والموظفين. كما يُعتقد أن الرسائل المتبادلة بين مستخدمي المنصة قد تم الوصول إليها، في حين لا يوجد دليل حتى الآن على تسريب كلمات المرور.
من جهتها، طمأنت جامعة بروكسل الحرة طلابها بأن البيانات المسروقة تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، مؤكدة أن استخدام المنصة أصبح آمناً مرة أخرى في الوقت الحالي.
تحذيرات أمنية مشددة
وجهت المؤسسات التعليمية رسائل عاجلة للمستهدفين بضرورة توخي الحذر من الرسائل المزيفة أو محاولات التصيد الاحتيالي. وأكدت السلطات الأكاديمية أنها تنسق بشكل وثيق مع مطور المنصة “Instructure” لمراقبة الوضع وضمان أمن وخصوصية المجتمع الأكاديمي.
وكالات
