الجمعة. مايو 8th, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 56 Second

حسن محمد عبداللطيف.

شبكة  المدارالإعلامية الأوروبية…_بياض النية وخضرة الأرض و حكاية إنسان عزّ نظيره فى زمن الزحام فهو نخلة ودانية أصلها ثابت وفروعها في سماء العطاء. في حضرة الكبار، تصمت الكلمات ليتحدث الأثر. وحين نمرّ على سيرة المهندس علي عبدالله أمبارك همنتش، نجد أنفسنا أمام نصّ إنساني ومهني كتب بمداد الإخلاص على رمال الجنوب الذهبية. هو إبن ودان، الذى لم يكن مجرد عابر سبيل فى دروب الهندسة، بل كان بذرة طيبة أينما حلّت نبتت خيراً وعمت نفعاً، فهو مهندس الأرضِ وحارس سنابلها، أربعة عقودٍ والمهندس علي ينسج من طين الأرض أحلاماً خضراء.

أنطلقت رحلته من مسقط رأسه كفارس يحمل لواء التنمية، ليشد الرحال نحو برجوج، ثم ليرسم ملامح الخصوبة في مكنوسة، إيراون، الأريل، والديسة. لم تكن تلك مشاريع استراتيجية في نظره فحسب، بل كانت قلاعاً للأمن الغذائي الليبي، أدارها بحرص من يخشى على بيته، وبكفاءة من نذر عمره لرفعة وطنه. تقلد مناصب التخطيط والمتابعة في فزان، فكان البوصلة التى لا تخطئ الأتجاه، والساعد الذى لا يعرف الكلل حتى يوم ترجله رسمياً عن صهوة العمل.

لكن الإرث الحقيقي لهذا الرجل ليس فى الأرقام والمخططات، بل فى ذلك القلب الأبيض الذى يحمله بين ضلوعه. المهندس على عبدالله أمبارك همنتش، هو العملة النادرة فى زمن الزحام؛ رجل يسكنه الصفاء، يفيض قلبه حناناً، صادق أمين وتتسع روحه للجميع. هو الجار الذى تأمن جانبه، والصديق الذى يسبقك في الفرح والحزن دون أن ينتظر بطاقة دعوة. لا يعرف سوء الظن طريقاً لفكره، ولا يطرق الخبث باب قلبه. إنه ذاك الوجه النقي الذي يشعرك بأن الدنيا لا تزال بخير، وأن الإنسانية هي المهنة الأسمى التي لم يتقاعد عنها يوماً.

إن القامات الوطنية كالمهندس المحترم على عبدالله أمبارك همنتش، لا يطويها النسيان بأنتهاء المسيرة المهنية؛ بل تظل سيرتهم عطراً يفوح فى مجالس الرجال، ومنارة يستدل بها السائرون في دروب البناء.
يا إبن السباخ الأصيل، شكراً لقلبك الذى لم يتبدل، وشكراً لجهدك الذى لولاه لما اخضرت تلك الفيافي. لقد نقشت أسمك فى سجل الشرف، وحفرت محبتك فى قلوب كل من عرفوك. ستظل دوماً المهندس الذى علمنا أن عمارة الأرض تبدأ أولاً من عمارة القلوب بالحب والنقاء.
🙏 نداء لكل القلوب المحبة:
المهندس على يمر الآن بوعكة صحية، وهو بأمسّ الحاجة لصدق دعواتكم.
“اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً.”
يا رب، بقدر ما قدم من خير لوطنه، وبقدر نقاء قلبه وسعة صدره، ألبسه ثوب الصحة والعافية.
حفظه الله ورعاه

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code