الجمعة. مايو 8th, 2026
0 0
Read Time:2 Minute, 3 Second

المؤرخ الطاهر محمد العري ((ليبيا ))

شبكة  المدارالإعلامية الأوروبية…_لا الشمس يمنعها السحاب، ولا القمر يحجبه الظلام، ولا النهر توقفه السدود عن الجريان، ولا الشموع تطفئها رياح النسيان، ولا الكنوز تبقى مدفونة في التراب، ولا التاريخ تمحوه الأيام.
معلمو صبراتة وليبيا الرواد، كل صفات الطبيعة الجميلة والرائعة هي صفاتهم، وكل إنجازاتهم هي إنجاز لهم وللمجتمع والوطن. حقًا إنهم رجال نبتت أخلاقهم من صخور الوطنية، فجعلوا حبهم نورًا للوطن تمشي عليه الأجيال . .إنهم رجال قادوا المجتمع والدولة نحو التقدم، فكيف لا أبحث عنهم وهم عظماء الوطن؟
القصة من البداية:
عندما بدأت منذ سنتين في جمع أسماء وصور معلمي صبراتة الرواد، لكتابة سيرتهم ومسيرتهم التعليمية، وبعض من معلمي المدن الليبية الأخرى، كان خوفي كبيرًا وشديدًا من عدم نجاحي في هذا المشروع الفريد. والسبب أنني غير معروف في ساحة المهتمين والمثقفين، ولا أحمل شهادة تمنحني تذكرة الدخول إلى قلوب المعلمين والمتعلمين وبعض الناس العاديين والمسؤولين.
ولكن شاء الله تعالى أن يكون النجاح من نصيبي في هذا المشروع غير المعهود عند الليبيين. فبدأت أشق طريقي رغم العواصف والمصاعب والصعوبات، بكل ثقة ويقين، حتى تمكنت من دخول قلوب الجميع. فأصبحت أطرق كل الأبواب، وأدخل كل المنازل والصفحات بفرح، لأنني أحمل لهم تاريخ الآباء والأجداد والرواد، فهم في انتظاري دائمًا بسعادة في كل الأوقات.
ضيف صفحتي هذه المرة كبير. كتبت عنه بإحساسي الصادق منشورًا منذ ستة أشهر، وصفته فيه بأنه كوكب ونجم ورجل حر، رغم أنني لا أعرفه إلا اسمًا، ولا أعرف أبناءه سوى ابنته الدكتورة #فريدة. فوعدتكم بكتابة سيرته ومسيرته، وها أنا أوفي بوعدي لكم بعد أن جمعت سيرته التعليمية والسياسية بعد تعب ومعاناة .
وبعد التنسيق مع ابنه الدكتور #فريد منذ ثلاثة أشهر، تم تحديد موعد الزيارة من قبلي، فكانت يوم السبت صباحًا بتاريخ 2026/4/17. رفقة الفريق الذي ضم كلًّا من قائد الرحلة الصديق #ساميعبدالسميعوالطاهرالعريومحمدكنانوسامي_الفتحلي، انطلقنا في اتجاه الشرق نحو مدينة طرابلس التي قال فيها الشاعر:أنزل طرابلس، طُف في ضواحيها تسعد بإكرام قاصيها ودانيها

ساعة ونصف قبل الوصول، كنت في صمت رهيب وتفكير عميق، ملخصه: كيف سيكون (الاستقبال واللقاء والحديث؟)
وصلنا إلى المكان المقصود، وهو منزل المعلم الفاضل والأستاذ السياسي #أبوالقاسممحمدالفتحلي_العلاقي رحمه الله تعالى، فتذكرت هذا البيت:

وقدد صار اسمي في البلاد، فمن لهم بإخفاء شمسٍ ضوؤها متكامل؟
فكان الاستقبال استقبال الأمراء، من قبل ابنه الدكتور #فريدوابنعمه_جمال، بكل تواضع الكبار. وكنت في دهشة مما يحدث، وكأنني في خيال.
وبعد استقبال الفريق المرافق لي، دخلنا إلى المنزل، وهو منزل كبير. جلسنا في صالته، وبدأ السؤال عن الحال والأحوال، والتعارف، والحديث عن الحياة والتاريخ، حتى دخلنا في بحر الذكريات العميق . .

شبكة  المدارالإعلامية الأوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code