🌐 اقرأ المدار بلغتك
السبت، 17 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
الملتقى العلمي الثاني للتوعية الرقمية بالشراكة مع جامعة أفريقيا لتمكين وتأهيل ذوي الإعاقة (AER) في ليبيا ECFR: التصعيد الحوثي جزء من الحرب الأمريكية–الإيرانية وعلى أوروبا دعم الدفاعات السعودية والدفع نحو الدبلوماسية انطلاق أعمال المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر والتأهب للكوارث المفوضية الأوروبية تبحث مع شركاء الخليج آليات التعاون التقني في التحول الطاقوي وآلية CBAM دراسة الأسبوع: الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون: مرتكزات الاستقرار وفرص التعاون المستقبلي اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل: اعتماد مبادرات حماية البنى التحتية الحيوية ومسارات الطاقة مضيق هرمز 2030: نحو منظومة أمنية أوروبية – خليجية متعددة الأطراف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي (جدة): فتح باب التسجيل للدورة الخامسة وإطلاق برامج سوق البحر الأحمر لدعم صناع السينما العرب والأفارقة فعاليات يوم التوعية حول سرطان الثدي جمعية القابلات الليبية المجلس الأوروبي يثمن مخرجات مؤتمر بروكسل ويؤكد مواصلة الإعداد للقمة المقبلة في الرياض
الفن

تونس مفتاح الأصوات التي منحت الأغنية الليبية دفأها الإنساني وعمقها الوجداني

0 0
Read Time:1 Minute, 16 Second

محمود علي بك

شبكة  المدارالإعلامية الأوروبية…_تظلّ تونس مفتاح واحدةً من أكثر الأصوات التي منحت الأغنية الليبية دفأها الإنساني وعمقها الوجداني. لم تكن مجرد مطربة مرّت في الذاكرة، بل حالة فنية متكاملة؛ قصيدة تُغنّى، وشجنٌ قديم تشكّل من طين الأرض وحنين الناس.

حين تشدو، فهي لا تؤدي الكلمات بقدر ما تستحضر روحًا كاملة، روحًا ترتدي ثوب الطرب الليبي في أنقى تجلياته. صوتها لم يعتمد يومًا على الاستعراض، بل على ذلك الصدق العاطفي النادر الذي يصل إلى القلب دون استئذان.

في حنجرتها بُحّة دافئة تشبه نسيم الليل على أطراف الصحراء؛ فيها شيءٌ من ملوحة البحر، وشيءٌ من صبر النخيل، لذلك ظلّ صوتها محتفظًا بهيبته رغم مرور السنوات. كانت تمتلك قدرة استثنائية على تطويع “الموال”، فتجعله أقرب إلى همسٍ داخلي يوقظ الحنين، وتتنقل بين المقامات بسلاسة تُشبه انسياب الحرير.

وحين تغني أعمالًا مثل “ما تغيب عني” أو “خطاي”، فهي لا تؤدي لحنًا فحسب، بل ترسم ملامح وطنٍ كامل، وتعيد تشكيل ذاكرة جيل بأكمله. لذلك بقي صوتها ملاذًا وجدانيًا لكل من أنهكه ضجيج الزمن، لأنه صوت منسوج من الصدق، ومطعّم بإحساسٍ لا يشيخ.

لقد اختزلت تونس مفتاح في صوتها ملامح الجيل الذهبي للأغنية الليبية، فجمعت بين رصانة الكلاسيكية وعفوية الفن الشعبي الأصيل، لتصبح أكثر من مجرد فنانة؛ بل هوية موسيقية كاملة تشبه الليبيين في صبرهم وحنينهم وقدرتهم العجيبة على تحويل الألم إلى جمال.

لهذا ستظل تونس مفتاح أيقونةً راسخة في الذاكرة الجماعية، وصوتًا كلما مرّ الزمن ازداد دفئًا وصدقًا وخلودًا.

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴