🌐 اقرأ المدار بلغتك
الأحد، 25 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
أبناء الذئبة تحت مجهر بيشون الفيفا يطلق العد التنازلي لمونديال 2026: اعتماد تقنية التسلل الذكي المحدثة وإعلان جاهزية 16 ملعباً بأمريكا وكندا والمكسيك اللوحة التي لا تقنعك مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة يبلور معادلة العالم الإسلامي الجديدة: وقف الحروب بالحوار لا بالتدخل العسكري ودعم فلسطين ورفض التطبيع مع الاحتلال استنفار دبلوماسي في منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ضد الحوثيين وتهديدات البحر الأحمر: وزراء الخارجية العرب والمسلمون يرفضون «دولة الأمر الواقع» في اليمن إندونيسيا تعلّق مشاورات المشاركة في «مجلس السلام» الخاص بغزة عقب تحذيرات أممية من هيمنة إسرائيل، وماليزيا تتمسك بشروط السيادة الفلسطينية الكاملة وحق العودة وزير خارجية باكستان إسحاق دار: إسلام آباد تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من قفزة حادة بأسعار النفط واضطراب الملاحة في حال ضرب إيران مجدداً البرلمان المصري يبحث تفويضاً دفاعياً لحماية حدود السعودية وأمن البحر الأحمر، والقاهرة تؤكد: التحرك دفاعي بحت ولا يشمل عمليات هجومية داخل اليمن وزراء خارجية «الرباعية الإقليمية» (تركيا والسعودية ومصر وباكستان) يجتمعون مع القوى الأوروبية في إسطنبول ويحذرون من شن هجوم عسكري جديد على إيران شجرة
الفن

تونس مفتاح الأصوات التي منحت الأغنية الليبية دفأها الإنساني وعمقها الوجداني

0 0
Read Time:1 Minute, 16 Second

محمود علي بك

شبكة  المدارالإعلامية الأوروبية…_تظلّ تونس مفتاح واحدةً من أكثر الأصوات التي منحت الأغنية الليبية دفأها الإنساني وعمقها الوجداني. لم تكن مجرد مطربة مرّت في الذاكرة، بل حالة فنية متكاملة؛ قصيدة تُغنّى، وشجنٌ قديم تشكّل من طين الأرض وحنين الناس.

حين تشدو، فهي لا تؤدي الكلمات بقدر ما تستحضر روحًا كاملة، روحًا ترتدي ثوب الطرب الليبي في أنقى تجلياته. صوتها لم يعتمد يومًا على الاستعراض، بل على ذلك الصدق العاطفي النادر الذي يصل إلى القلب دون استئذان.

في حنجرتها بُحّة دافئة تشبه نسيم الليل على أطراف الصحراء؛ فيها شيءٌ من ملوحة البحر، وشيءٌ من صبر النخيل، لذلك ظلّ صوتها محتفظًا بهيبته رغم مرور السنوات. كانت تمتلك قدرة استثنائية على تطويع “الموال”، فتجعله أقرب إلى همسٍ داخلي يوقظ الحنين، وتتنقل بين المقامات بسلاسة تُشبه انسياب الحرير.

وحين تغني أعمالًا مثل “ما تغيب عني” أو “خطاي”، فهي لا تؤدي لحنًا فحسب، بل ترسم ملامح وطنٍ كامل، وتعيد تشكيل ذاكرة جيل بأكمله. لذلك بقي صوتها ملاذًا وجدانيًا لكل من أنهكه ضجيج الزمن، لأنه صوت منسوج من الصدق، ومطعّم بإحساسٍ لا يشيخ.

لقد اختزلت تونس مفتاح في صوتها ملامح الجيل الذهبي للأغنية الليبية، فجمعت بين رصانة الكلاسيكية وعفوية الفن الشعبي الأصيل، لتصبح أكثر من مجرد فنانة؛ بل هوية موسيقية كاملة تشبه الليبيين في صبرهم وحنينهم وقدرتهم العجيبة على تحويل الألم إلى جمال.

لهذا ستظل تونس مفتاح أيقونةً راسخة في الذاكرة الجماعية، وصوتًا كلما مرّ الزمن ازداد دفئًا وصدقًا وخلودًا.

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴