شبكة المدارالإعلامية الأوروبية…_صادقت حكومة اتحاد والونيا-بروكسل، بشكل نهائي على مشروع مرسوم جديد يهدف إلى إعادة تنظيم السنة الأولى من التعليم الثانوي، وذلك في إطار إصلاح شامل لمنظومة “الجذع المشترك” المعتمد في المدارس الفرنكوفونية ببلجيكا.ويهدف الإصلاح الجديد إلى تعزيز المهارات الأساسية لدى التلاميذ، عبر زيادة التركيز على المواد الرئيسية داخل البرنامج الدراسي، خاصة اللغة الفرنسية والرياضيات والعلوم واللغات الأجنبية.
تعزيز المواد الأساسية
وبحسب الصيغة الجديدة، ستتضمن السنة الأولى من التعليم الثانوي:
- 6 حصص للغة الفرنسية واللغات القديمة
- 5 حصص لمادة الرياضيات
- 4 حصص للغات الأجنبية
- 3 حصص للعلوم
- 4 حصص للتاريخ والجغرافيا
- حصتين للتعليم الرقمي
- حصة واحدة للتكوين اليدوي والتقني والتكنولوجي
كما ينص المشروع على تعزيز مرافقة التلاميذ الذين يواجهون صعوبات في التعلم، من خلال توفير موارد بشرية إضافية تشمل 220 منصب عمل بدوام كامل في التعليم الابتدائي و140 منصباً إضافياً في السنة الأولى ثانوي.
إلغاء “السنة التمييزية”
ومن أبرز التغييرات التي جاء بها الإصلاح، إلغاء ما كان يعرف بـ”السنة الأولى التمييزية”، وهي السنة التي كانت مخصصة سابقاً للتلاميذ الذين لم ينجحوا في امتحان شهادة التعليم الأساسي “CEB”.
وأكدت الحكومة أن الميزانيات التي كانت مخصصة لهذا النظام لن يتم حذفها، بل ستُعاد توجيهها لدعم التلاميذ المتعثرين دراسياً عبر نظام تأطير ومرافقة أكثر قوة وفعالية.
ووفقاً لمكتب وزيرة التعليم فاليري غلاتيني، تبلغ قيمة الميزانية السنوية المخصصة لهذه الإصلاحات حوالي 24.5 مليون يورو، أي ما يعادل 10 آلاف حصة أستاذ إضافية سنوياً.
اكتشاف المهن وسوق العمل
ويتضمن البرنامج الجديد أيضاً تنظيم يومين مخصصين لاكتشاف المهن وعالم الشغل بالنسبة لتلاميذ السنة الأولى ثانوي.
وسيتم تنظيم هذه الأنشطة خلال ما يعرف بـ”الأيام البيضاء”، وهي أيام تتوقف فيها الدروس عادة لإتاحة الفرصة للأساتذة لتصحيح الامتحانات أو عقد المجالس والاجتماعات التربوية.
وترى وزارة التعليم أن هذه الخطوة ستساعد التلاميذ على التعرف بشكل أفضل على قدراتهم واهتماماتهم، واختيار مساراتهم الدراسية والمهنية مستقبلاً بطريقة أكثر وعياً.
وكالات
