ابراهيم عطا”كاتب فلسطيني”
كل عام وانتم والجميع بخير، ما عدا الدكتاتور الامريكي الاشقر ومعه عصابة إبستين الصهيونية وكل اللاهثين خلفهم..متمنين ان يعيده عليكم وعلى الامتين العربية والاسلامية وعلى العالم باسره بالسلام والاستقرار، ولكن بدون هذا المخلوق الذي صار يطل علينا كل ليلة عبر الشاشات العربية وشبه العربية ونضطر لرؤية وجهه القبيح بعد الافطار و قبل السحور وحتى يوم العيد، وهو يدلو بدلو اضافي من بحر غبائه الواسع ومن تحقيره اللامحدود للاخرين…
أنا بصراحة صرت احتقر هذه الكتلة البرتقالية المقززة التي تشبه أي شيء إلا الكائنات البشرية، هذا المجرم البغيض مغتصب الاطفال والداعم الاول لقتل نساء واطفال غزة، وأحتقر كل إنسان يكن له ولو قدرا ضئيلا من الاحترام، وعندما أقول كل إنسان أقصد أي شخص مهما كان منصبه او رتبته، زعيما او مسؤولا او حتى دبلوماسيا…لان من يحترم غير المحترم فهو، بالمختصر المفيد، غير محترم…
وفي ظل هذا الظروف الاستثنائية والمصيرية للمنطقة وللبشرية جمعاء، ولدولنا العربية والخليجية على وجه التحديد، نتمنى على كل إنسان يتمتع بالحد الادنى من الرقي والاخلاق والانسانية مقاطعة هذا السفاح الوقح الذي تحول بفضل فضائح إبستين الى “أداة رخيصة جدا” بيد ألمجرم نتنياهو، والابتعاد عن سياسة الولايات المتحدة الإرهابية التدميرية والموجهة من قبل الصهيونية العالمية…
نتمتى ان يعيده على الامة وقد تخلصت دولنا الموقرة وغير الموقرة من عقدة “ماما امريكا”، وقطعت كافة انواع العلاقات معها، من خلال التوقف عن شراء الاسلحة التي لا تستخدم إلا ضد اخوتهم من عرب ومسلمين…والعمل باقرب وقت على اغلاق او تجميد نشاطات كل القواعد والمنشآت العسكرية الامريكية المنتشرة على اراضيها، والتي تحولت الى عبء وتكاليف لا تنتهي بينما هي مسخرة فقط لمصلحة وديمومة الكيان الصهيوني المحتل للمقدسات الاسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك المغلق بوجه المصلين في أهم اعياد العرب والمسلمين…
وبهذه المناسبة نقول للحكام العرب نتمنى ان ياتي العيد القادم وقد تخلصتم من خوفكم من “الكاوبوي” راعي البقر الامريكي الذي سيذبحكم بعد ان يحلبكم حلبا، واذا كنتم تخشون ردة فعل “ماما امريكا” التي تحولت الى زوجة أب شريرة، فما عليكم إلا ان تعلنوا الحياد في هذه الحرب المصيرية، وأن تتوقفوا عن اسقاط الصواريخ والمسيرات المتجهة الى تلك القواعد المفروضة عليكم والى كيان الاحتلال حتى تقوم بمهمتها الوطنية نيابة عنكم…
وأذا كنتم لا تثقون بانفسكم فبامكانكم وضع ثقتكم بسلطنة عمان التي تنتصر لاخيها ظالما كان ام مظلوما، ولا تتمنى إلا الخير للمنطقة ولجميع دولها على حد سواء، واستشيروها واعملوا بما تشير به اليكم حتى تنتهي هذه الحرب وتتفادون السقوط في شباك وفتن هذا الكيان الصهيوني اللقيط الذي يريد أن يدخلكم في حرب مدمرة لن تبقي من دولكم سوى النار والرماد…
نتمنى أن تتحق كل امنياتنا وأن يأتي العيد القادم ونحن نحتفل بتحرير عقولنا من عقدة “الخواجة الامريكي” وتطهير دولنا من كل القواعد الأجنبية، وعلى رأسها هذه القاعدة الغربية الكبرى المسماة بدولة “إسرائيل”…قولوا آمين…
عاشت المقاومة، عاشت ايران وعاشت فلسطين واللعنة على كل الخونة والمتخاذلين…كل عام وانتم بخير، وجمعة طيبة لكل الاحبة..ابو انس
