شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ أظهرت النتائج الأولى من دراسة وطنية جديدة حول السعادة في بلجيكا أن مستوى السعادة لدى السكان، وبالأخص المتقاعدين، يشهد تراجعًا طفيفًا مقارنة بالعام الماضي، رغم استمرار الفروق بين الأقاليم المختلفة، حسب آخر البيانات الصادرة في تقرير اليوم من الصحافة البلجيكية.وأوضحت الدراسة أن مستوى السعادة العام لدى البلجيكيين لم يعد كما كان قبل الجائحة، حتى مع تحسن مؤقت في 2024، مما يعكس تأثير الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على الحياة اليومية، خاصة لدى كبار السن.
وتُظهر النتائج تفاوتًا واضحًا بين المناطق: ففي حين تتمتع بلدية مثل بروكسل العاصمة بمعدل سعادة أعلى نسبيًا، ويتفوق سكان المناطق الريفية بشكل عام في تقييم جودة حياتهم مقارنة بالسكان في الحضر، يبدو أن هناك اختلافات بين الأقاليم يُحتمل أن تكون مرتبطة بالعوامل الاجتماعية والبيئية.
وقد أظهرت الدراسة أيضًا أن معدل السعادة لدى المتقاعدين يتأثر بعوامل مثل الدعم الاجتماعي والإحساس بالانتماء إلى المجتمع، في حين تلعب جودة البيئة الحضرية والخدمات المتاحة دورًا في شعور الأفراد بالسعادة.
وكالات
