متابعة: كوثر الفرجاني
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_نظمت منظمة الايادي الذهبية للصناعات الحرفية بالتعاون مع بلدية حي الأندلس وإدارة التنمية المجتمعية و بالتعاون مع لجنة الاقتصاد والاستثمار ولجنة المنظمات والتعاون الدولي، يوم السبت والأحد الموافق 25 و26 أبريل 2026 المعرض الأول للبلدية، للصناعات التقليدية والحرفية، وذلك دعمًا للحرفيين وأصحاب الصناعات اليدوية والأسر اامنتجة، وتشجيعًا للإبداع المحلي، بمقر مركز تدريب وتطوير المرأة بالبلدية، وذلك ضمن جهودها ونشاطاتها التي بدأت منذ اشهارها وانطلاقتها اواخر 2024 لتشجيع ودعم الصناعات التقليدية والحرفية، وشارك في المعرض ما لا يقل عن ( 20 ) مشاركًة يمثلون جمعيات ومؤسسات ومنظمات, بهدف تعزيز الصناعات التقليدية لأنها تمثل إرث ثقافي وحضاري يعبر عن تراكم الخبرة وأفكار الأجداد وبراعتهم في استغلال المواد الأولية من البيئة المحيطة وتطويعها لخدمتهم وخلق بيئة مناسبة للحياة.
وشملت العروض منتجات الصناعات السعفية والصوفية والأشغال اليدوية والأزياء التقليدية والنحت على الخشب والخزفيات والبخور والحلي، والمنتجات التجميلية والتغذوية بمختلف اشكالها وأنواعها.
وحضر حفل افتتاح اعضاء المجلس البلدي حي الاندلس وعلى رأسهم عضو المجلس وفاء الدويني ومدراء الإدارات بالبلدية وأعضاء المنظمة بالكامل والشركات والمهتمين بالصناعات التقليدية،
ويأتي هذا المعرض في إطار دعم وإحياء التراث الثقافي المحلي وتعزيز الحرف والصناعات التقليدية التي تشتهر بها المنطقة، وشهد الحفل حضورًا واسعًا، ومشاركات رائعة تعكس مدى الابداع والإتقان في العمل الحرفي والصناعات التقليدية.
وأكدت السيدة خديجة عسكر في كلمتها بالانفتاح بأن المعرض يهدف إلى إكساب المرأة مهارات الدخول أكثر إلى سوق العمل، وربطها مع شبكات الإنتاج والترويج والتعريف بمنتجاتها، وخلق منصة لتبادل الآراء والتكامل والشراكة بين الحرفيات أصحاب المشاريع.
واكدت السيدة خديجة عسكر بأن هذا المعرض للتعريف بالزي الليبي حيث تُعد الصناعات التقليدية جزءًا أصيلًا من هويتنا الثقافية إذ تعكس مهارات الأجداد وتسهم في الحفاظ على التراث، مشددة على أهمية مثل هذه الفعاليات في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز السياحة الداخلية، مشيدًة بالجهود المبذولة لإنجاح المعرض وتنظيمه بصورة تعكس قيمة التراث.
وأعربت عن تقديرها للجهود المبذولة من قبل بلدية حي الاندلس في تنظيم المعرض، مشيرًة إلى أهمية التعاون بين مختلف القطاعات لتعزيز التنمية الثقافية والمجتمعية، وإحياء التراث والحفاظ على الموروث والهوية الليبية الأصيلة.
وقالت في حفل الافتتاح “يسعدنا أن نكون اليوم بينكم لافتتاح معرض الصناعات التقليدية، الذي يضم بين جنباته العديد من الصناعات اليدوية المتميزة، من الصناعات الصوتية إلى الصناعات السعفية وغيرها من الحرف الأصيلة التي نعوّل عليها كثيرًا في الحفاظ على تراثنا، وتعزيز هويتنا الليبية الأصيلة”.
وأضافت: “لقد حرصت منظمة الايادي الذهبية للصناعات الحرفية منذ انطلاقها على تبني برامج داعمة للحياة الثقافية والاقتصادية، ومن بينها برنامج التنوع الاقتصادي، حيث نعمل جاهدين على إحياء الصناعات التقليدية ودعمها، من خلال تدريب النشء، وفتح الدورات التدريبية التي تسهم بشكل كبير في المحافظة على هذا الموروث الثقافي”.
وأردفت السيدة خديجة عسكر : “إننا نهدف إلى جعل هذه الصناعات رافدًا مهمًا لاقتصادنا الوطني، ومصدرًا لتحقيق فرص عمل متنوعة، بما يساهم في تنويع الهيكل الصناعي، ودعم الاقتصاد الوطني، واستقرار المجتمعات المحلية عبر السياحة والصناعات التقليدية”.
وقالت السيدة وفاء الدويني عضو المجلس البلدي حي الاندلس : “وجودنا هنا اليوم هو دعم حقيقي لكل الحرفيين والعاملين في قطاع الصناعات اليدوية. نحن جادون في دعم هذا القطاع الحيوي، والحمد لله، نشهد اليوم تزايدًا ملحوظًا في الحضور الليبي على الساحة الدولية”.
وأضافت : “هذا النجاح يحفزنا على تعزيز التواصل بين مختلف مدننا في الشرق والغرب والجنوب، لبناء جسور الترابط، والانفتاح على الأسواق الدولية، بما يضمن لليبيا مكانة،ودا متميزة في السوق السياحي العالمي”.
: “في الختام، أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى كافة أهالي البلدية، وأعضاء المجلس البلدي، وكل الذين ساهموا في تنظيم هذا المعرض، إضافة إلى المناطق المجاورة وكل من ساهم بجهوده في إنجاح هذا الحدث الهام”.
وختمت بالقول: “رسالتي إلى كل أهلنا في ليبيا: علينا أن نحافظ على تراثنا الثقافي والحضاري، وأن نتمسك بلباسنا التقليدي الذي يمثل هويتنا الوطنية، وأن نغرس هذا الاعتزاز في نفوس أبنائنا وبناتنا، بعيدًا عن الملابس الدخيلة التي لا تمثلنا”.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
