د. على عياد الكبير
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_” الانهيارات الأرضية المفاجئة” بمنطقة أولاد أبو عائشة ببلدية أسبيعة حيث تقع جنوب مدينة طرابلس بنحو 80 كم تقريباً ، برفقة فريق الدراسة الانطلاق يوم السبت صباحا الموافق 11 يناير 2025، وبناء على تكليفي مباشراً من رئيس المجلس الرئاسي للمنظمة الليبية للمثقفين بتشكيل فريق بحث حول هذا الموضوع. بالتنسيق مع المجلس البلدي أسبيعة ،
ومن خلال التجول في المزرعة وتتبع إمكان الانهيارات الأرضية ومعرفة اتجاهاتها وقياس أطوالها وعمقها وقطر بعض منها ، وجدنا أطوال بعض منها يقارب عن 600 متر ، واعماقها تتراوح ما بين 1-25 متراً ، أما مساحة أكبر نقطة مساحتها تم قياسها ب625 متر مربع .
وتم من خلال هذه الزيارة توزيع استبيان خاص بهذه الظاهرة على سكان المنطقة ونسخة إلى وكيل ديوان المجلس البلدي ويحتوي على 14 سؤال عن هذه الظاهرة.
ويمكن تعريف الانهيارات الأرضية المفاجئة بأنها..
ظاهرة طبيعية تحدث عندما ينهار جزء من الأرض بشكل غير متوقع نتيجة لعوامل مثل الأمطار الغزيرة، الزلازل، النشاط البركاني، أو التغيرات في التربة. يمكن أن تؤدي هذه الانهيارات إلى دمار كبير في البنية التحتية، فقدان الأرواح، وتأثيرات بيئية سلبية.
نحن مستمرون في تتبع حركة الانهيارات الأرضية المفاجئة واليوم كانت إلى بلدية ترهونة لاستكمال الزيارات الميدانية التي بدأت من بلدية أسبيعة وبالتنسيق مع عميد البلدية ترهونة كان الاجتماع بالمجلس البلدي ترهونة برئاسة رئيس المنظمة الليبية للمثقفين الدكتور علي عياد الكبير ، وعميد بلدية ترهونة والفريق المرافق لمناقشة أحداث الانهيارات الأرضية الناتجة عن هطول الأمطار الغزيرة بمناطق مختلفة من مدينة ترهونة بالفترة الماضية والتي قدرت أكثر من 150 ملم / اليوم ، ونتج عن ذلك هطول مطري كبير جداً مما تسببت في العديد من الخسائر المادية لعدم وجود بنية تحتية متطورة في البلدية.
اليوم الاثنين 04 شعبان 1446 هـــــ الموافق 03 فبراير 2025 م، بقاعة الاجتماعات
لمناقشة تداعيات الانهيارات الأرضية المفاجئة في ترهونة نتيجة هطول الأمطار الغزيرة، ووضع خطط للتعامل مع الأزمة والحد من تأثيراتها السلبية.
حيث افتتح عميد البلدية الاجتماع مرحب بفريق المنظمة الليبية للمثقفين وعلى الجهود المضنية في سبيل الكشف عن أسباب هذه الانهيارات والانجرافات الأرضية التي تعرضت لها المدينة. حيث قدم الأستاذ محمد الكشر شرحاً تفصيلياً عن الوضع الحالي في ترهونة، مشيراً إلى أن الأمطار الغزيرة التي هطلت في الأيام الماضية أدت إلى حدوث انهيارات أرضية في بعض المناطق، مما ألحق أضراراً بالغة بالبنية التحتية والمنازل والطرقات.
وبعد ذلك تحدث رئيس المنظمة الليبية للمثقفين بكلمة ترحيبية الذي أعرب عن قلقه تجاه الأضرار الناتجة عن الانهيارات الأرضية في بلدية ترهونة، وأشار إلى أهمية التعاون بين الجهات المختلفة للتخفيف من تأثيراتها.
انتهت الاجتماع بإعطاء الاذن بالجولة الميدانية وزيارة كل مناطق المتضررة ورفع نقاط الانهيارات بجهاز GPS لأخذ الاحداثيات كخطوة أولى للدراسة وتوزيع الاستبيان المعد لهذه الدراسة برفقة الإعلامي من المجلس البلدي.
ومن خلال التجول في المناطق الانهيارات الأرضية بالبلديات المستهدفة تبين لفريق الدراسة تتفاوت الانهيارات الأرضية من حيث الحجم والشدة، و قد تكون مجرد انزلاق صغير للتربة أو انهيار ضخم يتسبب في تغيرات كبيرة في التضاريس. من الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة:
1. التربة المشبعة بالمياه: الأمطار الغزيرة أو الفيضانات قد تجعل التربة غير مستقرة.
2. التضاريس الجبلية: المناطق الجبلية أكثر عرضة للانهيارات الأرضية.
3. الأنشطة البشرية: مثل الحفر أو البناء في المناطق غير المستقرة يمكن أن يزيد من احتمالية حدوث الانهيارات.
التنبؤ بالانهيارات الأرضية يمثل تحديًا نظرًا للطبيعة المفاجئة لهذا النوع من الكوارث، لكن يمكن اتخاذ بعض التدابير الوقائية لتقليل الأضرار المحتملة.
انتهت الدراسات الحقلية لهذه البلديات ومن خلال العمل المكتبي سوف يتم إعداد التقرير الخاص بهذه المشكلة وطرح الحلول المناسبة بعد تحليل كافة البيانات والصور الفضائية التي تم تحميلها وجاري العمل عليها من قبل فريق الدراسة.
نحن للوطن والوطن لنا
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
