د .مسعودة القرش
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_إذا اعتبرنا لموسيقي (جسدا ورحا)فالروح هي الفكرة الملهمة التى تختصر فى الإفصاح عن الغاية والقصد ،اما الجسد فهو الرداء الذى تلبسه الالحان من أصوات وازمنة،وزخارف ومصطلحات موسيقية،يصنعها الملحن والمؤلف للموسيقي في اسلوب شيق بديع يتأثر وياثر على المتلقي فبعد دراسات دقيقه أجريت من قبل علماء علم النفس وعلماءعلم الموسيقى تبين لهم ان للموسيقي خاصة والفنون عموما اتصال مباشرا بالناحية الوجدانية لدى الإنسان، وان اعصابه تتأثر تاثيرا واضحا عند الاستماع والاستمتاع الى الحانها المتنوعة المشوقة،ولذلك أنشئت المستشفيات والعيادات الخاصة في العديد من الدول الأوربية والعربية يعالج فيها المصابين بالامراض العصبية والعقلية و الاكتئاب .وكثيرا مايتبين بعد ان يفحص المريض فحصا دقيقا، ان علاجه لايحتاج. لغير بضعة برامج موسيقية تتناسب مع،قوة اعصابه اوضعفها، فالموسيقي خاصة وبعض الفنون عامة للمرض دواء والمهموم شفاء والجندي قوة ،والمحب سلوى،والوطن غنوة ، والمجتمع تهذيب وتطور وتوثيقا، الأحداث التى يمر بة المجتمع ،والصوفي خشوع ، لذا يجب على المرء ان يخصص جزاء من أوقاته السماع الصوت الحسن فى التلاوه القرآن ، وسماع للموسيقي في الابتهالات والمدائح والاذكار ، والى موسيقي الطبيعة، لما لها من مزايا وفوائد عديدة، فهي تبعث فى النفس رقة المشاعر ومهارة الروح، وتغرس في النفس الفرد حب التجديد والذوق السليم
كما انها تفرح المخزون وتخفف عن المهموم ،وتساعد على أطال العمر وتساهم في مشاركة المجتمع و الافراد في افراحهم ومناسباتهم مختلفة فتزيدهم فرحا وطربا
(شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
