شبكة المدار الإعلامية الأوروبية
الخميس، 23 مارس 2026
تتزايد حدة الجدل السياسي في بلجيكا حول سياسات الهجرة، في ظل توجهات جديدة توصف بأنها أكثر صرامة تجاه المهاجرين غير النظاميين، ما فتح باب الانتقادات من الأوساط الحقوقية والسياسية.
سياسة_الهجرة تحت الضغط
دافعت وزيرة اللجوء والهجرة البلجيكية آنلين فان بوسويت عن موقفها الداعي لإيجاد آليات لإعادة المهاجرين الأفغان غير الحاصلين على إقامة قانونية، رغم الانتقادات المرتبطة بإمكانية التواصل مع طالبان.
جدل_سياسي واسع
وفي تصريحات لقناة RTL، أكدت الوزيرة أن النظام في أفغانستان يشكّل خطراً، مشددة على أنها لا تعترف به، لكنها في الوقت ذاته ترى ضرورة التعامل بواقعية مع ملف المهاجرين غير النظاميين.
ترحيل_المهاجرين كأولوية
أوضحت أن الأفغان يُعدّون من بين أكبر ثلاث جنسيات تقدّم طلبات لجوء في بلجيكا، في حين أن أقل من نصف هذه الطلبات يتم قبولها، ما يترك آلاف الأشخاص في وضعية غير قانونية.
تواصل_تقني وليس اعترافاً
وترى الوزيرة أن إعادة هؤلاء تتطلب وثائق رسمية من بلدهم، وهو ما يفرض فتح قنوات تواصل “تقنية وإدارية” لتسهيل الإجراءات، مؤكدة أن ذلك لا يعني بأي شكل اعترافاً سياسياً بالسلطة القائمة.
انتقادات مستمرة
ورغم التوضيحات، لا تزال الخطوة تواجه انتقادات حادة، حيث يرى معارضون أن أي تواصل—even لو كان تقنياً—قد يُفهم كنوع من التطبيع غير المباشر مع سلطة مثيرة للجدل.
