شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_تخضع عقود الإيجار في حالة الأزواج لتنظيم قانوني محدد، إذ يقوم أحد الوالدين، الأب أو الأم، أو كليهما أحياناً، بتوقيع عقد الإيجار، سواء كان ذلك في إطار زواج رسمي أو شراكة مسجّلة. وبموجب القانون، يُعد الطرف الآخر من الزوجين مستأجراً مشاركاً تلقائياً، طالما كان يقيم في المسكن نفسه.
وفي المقابل، يختلف الوضع القانوني بالنسبة للأبناء البالغين الذين يعيشون مع والديهم في مساكن مستأجرة، حيث لا يُنظر إليهم، وفقاً للتشريعات المعمول بها، بوصفهم مستأجرين مشاركين، بل يُصنَّفون كمقيمين فقط، من دون أن تترتب لهم الحقوق القانونية الكاملة التي يتمتع بها أطراف عقد الإيجار.
وفي حال بلوغ الأبناء سن 18 عاماً ورغبتهم في تسجيل أسمائهم ضمن عقد الإيجار، فإن ذلك لا يتم تلقائياً، بل يخضع لموافقة شركة الإسكان أو الجهة المالكة للعقار. وتختلف سياسات شركات المنازل في هذا الشأن، إذ ترفض بعض الشركات إضافة الأبناء إلى العقد، فيما تقبل شركات أخرى ذلك وفق شروط محددة، من بينها أن يكون للابن أو الابنة دخل ثابت. وفي بعض الحالات، قد يُرفض الطلب حتى مع توافر شرط الدخل، ما يؤكد أن القرار النهائي يعود، أولاً وأخيراً، إلى شركة الإسكان المالكة.
وينطبق هذا التصنيف أيضاً، في بعض الحالات، على أشخاص آخرين يشاركون السكن، مثل الأقارب أو الأصدقاء أو الشركاء في السكن، إذ لا يمنحهم القانون صفة المستأجر المشترك ما لم يتم إدراجهم صراحة في عقد الإيجار أو استيفاء شروط قانونية محددة.
ويهدف هذا التنظيم القانوني إلى توضيح المسؤوليات والحقوق بين أطراف عقد الإيجار، والحد من النزاعات المحتملة بين المُلّاك والمقيمين في الوحدات السكنية.
هولندا24
