السبت. مارس 21st, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 4 Second



بقلم الإعلامي علي آل فنطل العبيدي (العراق/الديوانية)


بطفولتي
وبتلك القرية الصغيره
كان التراب سلوتي.
ونباح الكلاب . كاغنية اعتدنا سماعها.
نقيق الضفادع يملأ اسماعي.
كم كانت قريتي جميلة
اجوائها الصافية
تجعلنا نشم وقود المركبات من بعيد
رغم قلتها
لان الانعام فقط هي ركائبنا.
و(شط عكار)النهرالخالد في ذاكرتي
رغم اندثاره.
والنخل الباسق في قريتنا.
وطيب ثماره.
مدرستي الريفية تعلو بذكراها
وضحكة استاذي رعد كنغمة باذناي صداها
ودار ودور وحروف الانكليزية تعلمناها
ودق الجرس بالدوام. فانهاها
وحينما ياتي المساء. وقبل الغروب ببرهه.
أسعد..حينما ارى ابي يعود.
فتراني مسرعآ اليه
لاحصل على الحلوى.
ياتي بها ان كان لديه نقود.
ذات يوم
عاد ابي..حاملا لنا . ملابسآ جديدة
لكنها طويلة.
وقصيرة بقياسها على اخي الكبير
إرتضيت بها….
ومن عاداتنا…
لانرتدي الجديد قبل ان نرميه على كلبنا الجائع المسكين.
ايذانآ بطرد الشر من الجديد…
قال ابي.محدثا والدتي…
اليوم ناكل هذه الدجاجة..
ياللعجب..
أفهل يؤكل الدجاج…
و الشاي والخبز آيتي.
وكتابي. عندالصباح
فكيف يؤكل الدجاج.
تابعت الاحداث كلها.
انصياع امي لاكلنا الدجاجة.
رغم انها رافضة للفكرة
و لاتستطيع.
قام ابي . بسكينة عمياء.
ليذبح نفسآ كان لصوتها لحنآ وحياة
يا الهي
ابي يقتل دجاجتنا.
أهكذا يؤكل الدجاج.؟دون رحمة ؟؟؟
وهاأنا شاهد عيان.
للقتل.
والقاتل قدوتي؟
من ذلك المساء
ايقنت ان القتل شريعة
فلا عجب بقتل هابيل
ولاعجب بقتل انسان لانسان
فالطمع موجود
والغريزة موجوده.
والحياة لاتدوم
الا بقانون الغاب
والقتل وسيلة
لاشباع البطون
وعيسى الرب قد قتل
من اجل ان يبث الحياة
حياة بالقتل تدوم
لا حاجة لي بدنيا قائمة
على نهرمن الدماء.

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code