بقلم حامد الهلالي
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_من محافظة الديوانية/قضاء الشامية برز إسم دارون الفنان المظلوم إعلاميا ومحليا ودوليا حيث إن هذة الشخصية الفنية التشكيلية لم تدرس في جامعات ومعاهد أو أكاديميات الفنون بسبب حالته المادية الصعبة جدا والذي دفعته الى العمل الشاق في مجال (العمالة)
لكنه فنان تشكيلي رائع ذو موهبة راقية حيث ولد الفن والرسم معه على الفطرة إنه حسن خالد دحام الملقب ب (دارون ) سفير الفن في المنظمة المصرية الدولية سابقا وصاحب فكرة إنشاء مجلة الفنون التشكيلية العالمية
ترعرع في بيئة خضراء تحيطها الماء من كل جانب في الصيف تشيه الأهوار وفي الشتاء تصبح مدينة خضراء وكان يرسم كل هذة المناظر الطبيعية في مدينتة رغم الظروف الصعبة التي تحيط بهذة المدينة الريفية وناسها البسطاء حيث يعتمدون على الزراعة لذا واجه الكثير من الصعوبات والتحديات في حياته الفنية رغم التنمر والإنتقاد له بدا في الرسم منذ كان عمره ٧ سنوات وأكمل دراستة المتوسطة وكان يحلم أن يكون فنان تشكيلي معروف أصبحت لديه لوحات كثيرة وللأسف لم يجد المساعدة والدعم المعنوي والإعلامي والمادي إلا شخص واحد قد أشاد بفنه وهو الدكتور الفنان الكبير خالد جبر
لذلك أحرق جميع لوحاته وهذا أشبه بالموت له وفي أيام وباء كورونا بدأ حياة جديدة مع الفن التشكيلي برسم مختلف وطريقة التعامل مع الفن في ظروف صعبه جدا رغم التنمر الأنتقاد له من قبل أقرانه حيث رسم أول لوحة له كان إسمها (رحلة الى المريخ) وهي أول لوحة بعد حرق لوحاته كلها .
وكانت أيام الكورونا فرصة له للبحث عن معارض ألكترونية عبر التواصل الأجتماعي حيث شارك بمعرض ملتقى الحضارات في تركيا وحصل على المركز الأول وبعدها على المركز الثالث في الوطن العربي وعلى لقب أفضل فنان تشكيلي في معرض بيكاسو الفرنسي في العراق بعدها تناوب الفنانيين على طلب صداقته من مختلف أنحاء العالم وبدأ بالمشاركة في معارض دولية إلكترونية منها في دولة فلسطين وتركيا والأردن والسعودية وإيران ولبنان وليبيا ومصر والجزائر وفرنسا وإيطاليا وقطر والأكوادور وأمريكا كل دول العالم مما أظهر نجاحه وبعدها شارك في معارض دولية وحضور رسمي في العراق مثل مشاركتة في صالون الثقافة في كركوك واربيل والسليمانية ونينوى والبصرة وبابل والديوانية والسماوة والناصرية وكربلاء والنجف وواسط وبغداد والأنبار وأصبح لدية اسم لامع وبارز تفتخر به مدينته حصل على شهادة بيكاسو في فرنسا والشهادة الذهبية المميزة من ألمانيا والشهادة الفخرية العاليا 
ودرع السلام دولي وحصل على شهادة من وزير الثقافة والسياحة الجزائرية حيث يبلغ عدد الشهادة 231 بين دولية ومحلية
وقد أنشأ له معرض خاص حضره وزير الثقافة والسياحة والآثار الأستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني وكذلك بمحافظة الدوانية ميثم عبد الإله الشهد ومعالي مستشار رئيس مجلس الوزراء ومعرض اخر حضرت فيه الممثلة الكبيرة آسيا كمال وبقية الوزارات والمؤسسات الحكومية ورغم كل هذة الإنجازات لم يحصل مكافئة مالية ولا شهدة تقديرية إلا درع الإبداع الدولي من قبل وزير الثقافة والسياحة العراقي
وحاليا يواصل العمل الكادح البسيط والعمل الفني رغم الحياة القاسية والفقر فهو فنان تشكيلي كبير ومن الطراز الأول وصاحب اللمسات الذهبية والريشة الماسية العراقي الأصيل إبن الحضارات القديمة الأولى المبدع الرائع الشاب العصامي في كل شيء وأرجوا منه الدوام على الرسم لتحقيق أمنياتة في رفع إسم العراق الكبير في محافل العطاء الدولية ونحن نفتخر به ونفخر بهذة القامة العراقية الغالية والعالية..ولنا موعد آخر
مع مبدع من بلادي
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
