شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_استيقظ قطاع غزة، مرة أخرى، على أصوات الغارات والانفجارات التي لا تهدأ، في مشهدٍ يعيد رسم الألم والمعاناة على وجوه سكانه.
أكثر من 356 شهيدًا، ومئات الجرحى، في قصف متواصل يطال الأحياء والمخيمات، يزيل البيوت، ويمزق العائلات، ويضاعف المأساة التي لا تزال تتفاقم منذ أشهر.
تحت هذا الدمار، تقف غزة وحيدةً أمام آلة الحرب، وسط نداءات مستمرة من المقاومة، وتحذيرات من كارثة إنسانية متصاعدة.
إسرائيل، التي بررت هذا التصعيد بذرائع أمنية وسياسية، أعطت الضوء الأخضر لجيشها لمواصلة القصف، متجاهلةً النداءات الدولية الداعية إلى التهدئة.
بنيامين نتنياهو، الذي يواجه ضغوطًا داخلية، اختار خيار التصعيد، ليعيد تشكيل المشهد على وقع الدمار والدماء.
من جانبه، أكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن العمليات لن تتوقف، وأن الرد العسكري سيكون “حاسمًا”، فيما تشير التقارير الإسرائيلية إلى أن القرار جاء بعد تعثر المفاوضات بشأن تبادل الأسرى، وهو ما تنفيه حماس، مؤكدة أن الاحتلال يتحمل مسؤولية الانقلاب على أي اتفاق.
في المقابل، لم تتأخر حماس في الرد، محملةً نتنياهو المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان، مؤكدةً أن الاحتلال يسعى لفرض واقع جديد بالقوة، غير مكترث بالاتفاقات أو الوساطات.
الحركة دعت المجتمع الدولي والوسطاء إلى التحرك الفوري، محذرةً من أن الأسرى في غزة يواجهون مصيرًا مجهولًا بسبب تعنت الاحتلال، ومشددةً على أن استمرار العدوان سيؤدي إلى تداعيات لا يمكن التنبؤ بها.
وكالات
