د. معرف العكشي
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_في هذا اليوم الاستثنائي، 27 مارس، يحتفل العالم بالمسرح كفن خالد يحمل رسالة الإنسان ويعكس جوهر الحياة. إنه يوم تتوحد فيه أصوات المسرحيين والمبدعين، وتتجدد فيه روح العطاء والإبداع في مختلف أرجاء العالم. وبهذه المناسبة، تتقدم فرقة هون للمسرح بأسمى التهاني إلى كل محبي المسرح في ليبيا، وكل الممثلين والعاملين في هذا المجال، الذين يواصلون حمل الشعلة الفنية رغم كل التحديات.
76 عامًا من الإبداع والعطاء المسرحي
منذ تأسيسها عام 1949، كانت فرقة هون للمسرح من أوائل الفرق المسرحية في ليبيا، حيث شكلت نواة للحركة المسرحية في البلاد وساهمت في نشر الوعي الثقافي والفني. كانت خشبة المسرح في هون شاهدة على أعمال مسرحية تركت بصمة خالدة، وخرّجت أجيالًا من الفنانين الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية نشر رسالة المسرح.
“أعطني مسرحًا، أعطِك شعبًا عظيمًا”، بهذه العبارة تتجسد قيمة المسرح كأداة للوعي والتغيير، وقد أدركت فرقة هون للمسرح هذه الحقيقة منذ تأسيسها، فكانت ولا تزال منارةً للإبداع، تقدم أعمالًا تجسد قضايا المجتمع، وتعكس هويته وتاريخه، وتعمل على دعم وتشجيع المواهب الجديدة.
تحية إجلال وإكبار لكل من وضع حجر الأساس لهذه الفرقة العريقة، ولكل من ساهم في استمرارها وتطويرها على مدى 76 عامًا. تحية حب وإخلاص لأهل الوفاء، الذين حملوا راية المسرح في هون، مدينة الثقافة، وجعلوا منها رمزًا للإبداع المسرحي في ليبيا.
كل عام والمسرح بألف خير، وكل عام وفرقة هون للمسرح في تألق وازدهار!
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_
