شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — في منعطف دبلوماسي جديد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر Truth Social أنه أوقف هجوماً إسرائيلياً كان مرتقباً على إيران، مُبيّناً أن المفاوضات مع طهران “تسير بوتيرة سريعة”، وفق ما أوردته Euronews اليوم. وجاء هذا الإعلان بعد أن أعلنت إيران الإثنين الماضي إنهاء مفاوضات الوساطة، مما أشعل توتراً، قبل أن يخفف ترامب من حدته بتغريدة لاحقة. وفي سياق موازٍ، أصدر محلل في Arab News تحليلاً يرى فيه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو “باع” الحرب على إيران لترامب بصورة مضخّمة، تاركاً المنطقة في حالة عدم استقرار أعمق مما كانت عليه قبل الحرب. ويكشف هذا المشهد المتناقض — وقف الهجوم مع استمرار التفاوض — أن ترامب يُدير الأزمة بتكتيك “الضغط والتراجع” الذي بات نمطاً ثابتاً منذ 93 يوماً.
منذ اليوم الأول للأزمة، يتكرر هذا النمط: تهديد بهجوم كبير ← وقف في اللحظة الأخيرة ← إعلان أن المفاوضات تتقدم. إيران تتعلم من كل جولة كيف تُدير الإيقاع. والسؤال الأبرز: هل اقتراب كأس العالم 2026 الذي تستضيفه أمريكا يجعل ترامب يُفضّل الصفقة على الحرب؟ التوقيت يُشير إلى ذلك.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — نشر NCRI اليوم تفاصيل مروّعة لاستمرار النظام الإيراني في إصدار أحكام الإعدام بحق معارضيه: أصدرت المحكمة الثورية في رشت حكماً بالإعدام بحق المهندسة زهرة طباري (68 عاماً)، المتخصصة في الطاقة المستدامة وحاملة الماجستير من جامعة بوروس السويدية، بتهمة الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق واتخذت من اعتقالها في أبريل 2025 ذريعةً لملاحقتها. كما أكدت منظمة مجاهدي خلق رسمياً مقتل مهسا جليليان (30 عاماً) التي لقيت حتفها برصاص قوات الأمن خلال احتجاجات يناير 2026. وفي يزد، خرجت ممرضات في اعتصام احتجاجي يطالبن بالرواتب المتأخرة منذ 6 أشهر، في مشهد كاشف لتفكّك الخدمات الأساسية جراء الحرب والحصار الاقتصادي.
بينما تُجري الحكومة الإيرانية مفاوضات نووية، تُعدم معارضيها. هذا التزامن ليس مصادفة — النظام يُرسل رسالة للداخل: “الضغط الخارجي لا يُخفّف ضغطنا الداخلي”. وأي اتفاق دبلوماسي لا يشترط تحسين ملف حقوق الإنسان لن يُوقف هذا النزيف.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — أقرّ الاتحاد الأوروبي اليوم قانون الهجرة الأشد في تاريخه، والذي يتضمّن لأول مرة السماح بإنشاء “مراكز العودة” خارج حدود الاتحاد الأوروبي، بهدف إعادة طالبي اللجوء الذين يُرفض طلبهم إلى دول ثالثة قبل أن يدخلوا فعلياً إلى الأراضي الأوروبية. وتأتي هذه الخطوة التي وصفها Euronews بأنها الأكثر جدلاً في تاريخ السياسة الأوروبية للهجرة في خضم موجة صعود شعبوية يمينية عارمة. وعلى الصعيد البلجيكي، تواجه بروكسل موعداً ضاغطاً في 12 يونيو لاستكمال تطبيق ميثاق اللجوء والهجرة الأوروبي الجديد، رغم أن المحكمة الدستورية البلجيكية علّقت مسبقاً بعض الإجراءات لأسباب تتعلق بمدى توافقها مع قانون الاتحاد. كما تشمل الحزمة الجديدة نظام ETIAS للتصاريح الرقمية المتوقع إطلاقه في أواخر 2026.
القانون يستهدف بشكل رئيسي طالبي اللجوء الجُدد وغير الموثّقين — لا المقيمين بإقامات قانونية. إذا كنت تحمل وضع لاجئ أو إقامة قانونية، فحقوقك محميّة. لكن إجراءات لمّ الشمل قد تشهد تشديداً. راجع محامي لجوء موثوقاً أو منظمة Myria (myria.be) للاستفسار عن وضعك الخاص.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — خطوتان بلجيكيتان لافتتان على صعيد سياسة الهجرة: أولاً، أعلنت بلجيكا رسمياً دعمها لمقترح المغرب بشأن الحكم الذاتي للصحراء الغربية، مُنضمّةً إلى حلفاء غربيين رئيسيين في هذا الموقف، وذلك بالتزامن مع توقيع اتفاقية لإعادة المهاجرين غير النظاميين المغاربة وتوسيع العلاقات التجارية. ثانياً، وفي سياق التحضير لتطبيق ميثاق الهجرة والبلجوء الأوروبي قبل 12 يونيو، كشفت منظمة EMN Belgium أن بلجيكا لم تُستكمل بعد جميع ترتيبات مراقبة حقوق الإنسان المطلوبة خلال إجراءات الفرز، وأن استقبال القاصرين غير المصحوبين لا يزال يُثير مخاوف. وكانت المحكمة الدستورية البلجيكية قد علّقت بعض إجراءات اللجوء المتشددة في فبراير الماضي.
دعم بلجيكا للمقترح المغربي هو خطوة دبلوماسية لها أبعاد تجارية ومتعلقة بالهجرة. للجالية المغربية: هذا الموقف قد يُحسّن إجراءات الحصول على وثائق سفر من السفارة المغربية في بروكسل ويُسهّل إعادة الأموال. لكن اتفاقية إعادة المهاجرين غير النظاميين قد تُضيّق الخيارات أمام من يقيمون بصورة غير نظامية.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — طالبت الأمم المتحدة بالهدوء في مواجهة تقدم إسرائيلي وصفته تل أبيب بأنه “توغل تاريخي” في جنوب لبنان، في تطور يُعقّد المشهد الإقليمي الذي كان يسير نحو هدنة. وتشير تقارير Euronews إلى أن هذا التوغل يُضاعف الضغط على صفقة إيران المحتملة: إذ ترى طهران أن أي اتفاق لا يوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان سيُفسَّر كانتصار إسرائيلي. وعلى صعيد الأرقام، تجاوز عدد قتلى لبنان 3000 شخص منذ بدء موجة القتال الأخيرة. وتواصل إسرائيل شنّ ضربات جوية على أهداف تصفها بأنها مواقع لحزب الله، بينما تتعرض المنطقة لموجة نزوح جديدة تُضيف إلى الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
التوغل الإسرائيلي في لبنان لا يمكن فصله عن المفاوضات مع إيران — حزب الله الذراع الأقوى لطهران. كل تقدم إسرائيلي في لبنان يرفع من شروط إيران في التفاوض. وبالمقابل: إيران تستخدم لبنان ورقة للضغط. الخاسر في هذه المعادلة دائماً هو المدني اللبناني.
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يبرز سؤال استثنائي: هل ستتمكن إيران من المشاركة إذا لم تُبرَم صفقة قبل انطلاق البطولة؟ كان المنتخب الإيراني قد غيّر وجهة تحضيراته من أريزونا الأمريكية إلى المكسيك لتجنّب الأراضي الأمريكية في ظل الحرب. وعلى صعيد آخر، يكشف تشكيل المنتخب المغربي المؤهّل أن معظم لاعبيه الـ26 وُلدوا في أوروبا لآباء مهاجرين، مما يجعل هذا المنتخب رمزاً حيّاً لجيل الهجرة العربية في أوروبا. بينما يُلقي التوتر الإقليمي بظلاله على الاستعدادات، رصدت Arab News وجود “حالة مزاجية” خاصة في الرأي العام العربي الذي يتابع الحرب وكأس العالم في آنٍ واحد.
حين يُمثّل أبناء الجيل الثاني والثالث من المغتربين المغاربة منتخبهم الأصلي، فهذا يُجسّد ازدواجية الهوية بأجمل صورها. للجاليات المغربية في أنتويرب وبروكسل وأمستردام: هؤلاء اللاعبون نشأوا في الشوارع نفسها التي تمشون فيها — وسيحملون معهم جزءاً من أوروبا إلى ملاعب كأس العالم.
